تيلرسون يتراجع: الروهينغا يواجهون "تطهيراً عرقياً" يوجب المحاسبة

تيلرسون خلال زيارة لميانمار الأسبوع الفائت

تيلرسون خلال زيارة لميانمار الأسبوع الفائت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-11-2017 الساعة 17:50


قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الأربعاء، إن العمليات التي تقوم بها حكومة ميانمار (بورما) ضد أقلية الروهينغا المسلمة تعتبر "تطهيراً عرقياً"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه لفرض عقوبات على المتورطين في هذه الأعمال عبر الأمم المتحدة.

وأضاف تيلرسون، في بيان: "الولايات المتحدة وصفت العملية العسكرية في ميانمار بأنها تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينغا".

ووفقاً لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، فقد أشار تيلرسون إلى أن بلاده "قد تفرض عقوبات محددة ضد المسؤولين عن هذه الأعمال؛ وذلك عبر قنوات الأمم المتحدة والقانون الأمريكي".

ووصف تيلرسون أعمال العنف المرتكبة بحق مسلمي الروهينغا بـ"الأعمال الوحشية الفظيعة".

اقرأ أيضاً:

واشنطن "تعارض" فرض عقوبات على ميانمار في الوقت الراهن

وتابع الوزير الأمريكي: "بعد تحليل دقيق للوقائع المتاحة من الواضح أن الوضع في ولاية أراكان (راخين) يشكل تطهيراً عرقياً ضد مسلمي الروهينغا".

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة عمليات تهجير قسري وتطهير عرقي بحق الأقلية المسلمة التي تعيش في إقليم أراكان، غربي البلاد.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل الآلاف من الروهينغا، فضلاً عن لجوء نحو 826 ألفاً إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتسعى حكومة ميانمار بزعامة أونغ سو تشي، لتهجير أقلية الروهينغا قسرياً من البلاد بوصفهم "مهاجرين غير شرعيين" قدموا من الجارة بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

وخلال الشهور الماضية استخدمت الولايات المتحدة لغة هادئة في التعامل مع الوضع في ميانمار، وحاولت تعزيز حليفتها أونغ سان سو تشي، من خلال تحميل الطرفين مسؤولية العنف بالبلاد.

ومنتصف الشهر الجاري، اعترض تيلرسون على فرض عقوبات شاملة على ميانمار، وقال: إنه "ليس بالشيء الذي أنصح به في الوقت الحاضر".

وأضاف تيلرسون، الذي كان يقف إلى جانب زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة نايبييداو: "سندرس كل ذلك بكثير من الحذر لدى عودتي إلى واشنطن".

مكة المكرمة