تيلرسون يدعو لـ"الصبر" بشأن رحيل الأسد عن السلطة

تيلرسون سيعرض استراتيجية أمريكا الجديدة بشأن سوريا

تيلرسون سيعرض استراتيجية أمريكا الجديدة بشأن سوريا

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 23-01-2018 الساعة 19:08


دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إلى "الصبر"، فيما يتعلق برحيل بشار الأسد عن السلطة.

وذكر تيلرسون في كلمته خلال مؤتمر لاستهداف المسؤولين عن هجمات كيماوية في سوريا والذي ترعاه فرنسا، الثلاثاء، أنه سيعرض استراتيجية أمريكا بشأن سوريا على حلفاء أوروبيين وعرب، مشيراً إلى أنها "ستركز على الجهود الدبلوماسية".

كما اتهم روسيا بأنها مسؤولة عن استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي، وبأنها انتهكت الاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الكيماوي السوري"، مطالباً بـ"تدمير كل مخزون الكيماوي السوري ومحاسبة المسؤولين عن استخدامه ضد المدنيين".

وستحتوي الاستراتجية الجديدة، بحسب ما كشفه دبلوماسيون لـ"رويترز"، على "تصور الولايات المتحدة الخاص بإحلال الاستقرار في سوريا، والدفع قدماً بحل سياسي".

شاهد أيضاً:

تيلرسون: نتطلع للعمل مع تركيا لإقامة منطقة آمنة بسوريا

ويُنظر إلى تصريح تيلرسون بشأن الأسد على أنه أوضح إشارة حتى الآن، حول قبول الولايات المتحدة بدور روسيا وإيران اللتين عززتا موقف الأسد، وبأنه من المرجح ألا يغادر السلطة على الفور.

وكان تيلرسون أشار هذا الشهر إلى وجود عسكري أمريكي لأجل غير مسمى بسوريا، يأتي في إطار استراتيجية أوسع للحيلولة دون عودة تنظيم داعش، وتمهيد الطريق أمام مغادرة بشار الأسد السلطة في نهاية المطاف.

ومن المتوقع أن تتفق 29 دولة خلال الاجتماع بشأن الأسلحة الكيماوية، على العمل على نحو أوثق لاستهداف مرتكبي الهجمات الكيماوية وفرض العقوبات اللازمة عليهم.

وفي خطوة أولى، فرضت فرنسا، الثلاثاء، عقوبات أحادية الجانب على 25 شخصاً وكياناً من دول، منها الصين ولبنان وفرنسا، وبينهم موردون وموزعون للمعادن والإلكترونيات وأنظمة الإضاءة؛ لمساعدتهم في إمداد برنامج الأسلحة الكيماوية السوري.

وكان تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، خلص إلى أن النظام السوري استخدم غاز الأعصاب (السارين) في هجوم يوم الرابع من أبريل 2017، كما استخدم غاز الكلور كسلاحٍ عدة مرات.

ووافق النظام على تدمير أسلحته الكيماوية في عام 2013، بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا مع الولايات المتحدة، كما ينفي النظام مسؤوليته عن استخدام الأسلحة الكيماوية.

مكة المكرمة