تُوجت باتفاق الدوحة.. ما أبرز محطات التفاوض بين طالبان وواشنطن؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3ann1

اتفاق السلام بالدوحة أنهى الحرب في أفغانستان

Linkedin
whatsapp
السبت، 29-02-2020 الساعة 18:12

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، في 29 فبراير 2020، مراسم توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وحركة "طالبان"، على أمل إنهاء الحرب في أفغانستان.

وشارك في حفل توقيع الاتفاق وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، ونظيراه الأمريكي مايك بومبيو، والتركي مولود تشاووش أوغلو، وعشرات وزراء خارجية دول أخرى.

ويأتي توقيع الاتفاق، بعد توصُّل واشنطن و"طالبان" إلى تفاهم لـ"خفض العنف"، استمر أسبوعاً.

وعملت قطر على إنجاح المفاوضات بين الطرفين، من خلال جولات عديدة استضافتها منذ العام الماضي، وتُوجت بهدنة جزئية مهَّدت للتوصل إلى اتفاق يفتح الطريق لإنهاء الحرب.

وتعاني أفغانستان من حرب مستمرة منذ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"؛ لارتباطها بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر من العام نفسه.

7 مارس 2009
أوباما يعلن عن إمكانية عقد اتفاق مع "طالبان"

اقترح الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، التحاور مع الإسلاميين المعتدلين من حركة طالبان في أفغانستان.

وطلب أوباما من إدارته التواصل مع المعتدلين من حركة طالبان؛ لإنهاء التمرد الأفغاني، لكنه أبدى خشيته من الفشل، بسبب أن زعماء "طالبان" يتسمون بالجمود وعدم المرونة.

28 نوفمبر 2010
اللقاء الأول في ميونيخ

في نوفمبر 2010، اجتمع سياسيون أمريكيون لأول مرة، مع ممثلين عن "طالبان" في مدينة ميونيخ الألمانية بمشاركة قطرية، وهو أول لقاء بين الطرفين.

منتصف فبراير 2011
واشنطن بادرت بلقاء "طالبان" في الدوحة

استضافت قطر قادة "طالبان" الذين انتقلوا إليها لبحث السلام في أفغانستان، وكان ذلك مساراً متقلباً، ولم يستمر طويلاً.

يناير 2012
مناقشة خطوات بناء الثقة

شارك وفد يضم خمسة أعضاء من حركة "طالبان" بالعاصمة القطرية الدوحة في مفاوضات سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان هذا اللقاء مقدمةً لبناء ثقة بين الطرفين، وضمن ذلك تبادل الأسرى؛ وذلك بعدما اتفقت الولايات المتحدة وألمانيا وقطر على فتح مكتب لحركة طالبان بالدوحة، في خطوة أيدتها الحكومة الأفغانية ورحبت بها.

من منتصف 2018 وحتى منتصف 2019
تعيين خليل زاد ومسودة إحلال السلام في المفاوضات

تعيين خليل زاد، في منصب المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان، في حين أطلقت إدارة الرئيس دونالد ترامب جهوداً جديدة لإجراء محادثات سلام مع "طالبان".

أجرى مبعوث الولايات المتحدة لجهود السلام في أفغانستان لقاءات مكثفة، واجتمع مع ممثلين من "طالبان" بقطر، أكثر من مرة، في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب الأفغانية المستمرة

يوليو 2019
حوار أفغاني أفغاني في قطر برعاية ألمانية

أُجري في الدوحة حوار أفغاني-أفغاني من أجل السلام، يهدف إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة، والتمهيد لمفاوضات مباشِرة.

شارك في المؤتمر 60 شخصية أفغانية من مختلف الأطياف بصفة شخصية وليست حكومية أو حزبية، كما حضر الجلسات 17 عضواً من حركة طالبان.

تزامن انعقاد هذا المؤتمر مع الجولة السابعة للحوار في الدوحة بين "طالبان" والوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الخاص، زلماي خليل زاد.

سبتمبر 2019
ترامب يوقف المفاوضات مع طالبان

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء محادثات سلام مع حركة طالبان الأفغانية، وكشف أنه سبق أن وافق على عقد اجتماع سري مع قادة "طالبان" في كامب ديفيد بولاية ماريلاند الأحد، لكنه أُلغي بعد إقرار الحركة بمسؤوليتها عن هجوم في العاصمة الأفغانية، سقط خلاله قتيل من الجنود الأمريكيين وإصابة آخرين.

واتهم ترامب الحركة بالسعي لاستخدام العنف لضمان مزيد من النفوذ لها. وقال: "للأسف، من أجل الحصول على نفوذ زائف، أقرت طالبان بهجوم في كابول قُتل فيه أحد جنودنا البواسل". وأضاف: "قررت فوراً إلغاء الاجتماع ووقف مفاوضات السلام".

7 ديسمبر 2019
استئناف محادثات السلام

انضمت الولايات المتحدة مجدداً إلى محادثات مع حركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة، بعد إلغائها بشكل مفاجئ من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

واستأنفت واشنطن محادثاتها مع "طالبان"، وذلك بعد أشهر من تعليق ترامب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة.

مكة المكرمة