ثاني زيارة.. وزير خارجية الكويت يلتقي المنفي والدبيبة في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3oQ84V

من لقاء الوزير الكويتي مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 21-10-2021 الساعة 09:15
- ما سبب زيارة الوزير الكويتي لطرابلس؟

المشاركة في مؤتمر "دعم استقرار ليبيا" بصفته رئيس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.

- هل زار الشيخ أحمد الناصر ليبيا سابقاً؟

نعم، مطلع مايو الماضي، فيما زارت وزيرة خارجية ليبيا الكويت مطلع هذا الشهر.

شدد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد الناصر، على دعم بلاده لاستقرار ليبيا وتجاوز الأزمة السياسية الراهنة، كما وجّه دعوة إلى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، لزيارة الدولة الخليجية.

جاء ذلك على هامش لقاءات عقدها الوزير الكويتي بالعاصمة الليبية مساء الأربعاء، مع رئيسي "المجلس الرئاسي" و"حكومة الوحدة الوطنية" المنفي وعبد الحميد الدبيبة توالياً.

وبحسب بيان الخارجية الكويتية جدد الناصر موقف الكويت الداعم لليبيا، و"كافة ما تتخذه حكومة الوحدة الوطنية لحفظ سيادة ليبيا وصون أمنها واستقرارها وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق في السلم والتنمية والازدهار".

كما جرى خلال اللقاءات تناول "العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين، وبحث سبل تنميتها وتطويرها على كافة الأصعدة، إضافة إلى مناقشة أطر تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية، علاوة على بحث كافة القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة، وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكان وزير الخارجية الكويتي قد وصل إلى العاصمة الليبية أمس الأربعاء؛ للمشاركة في "مؤتمر مبادرة استقرار ليبيا" الخميس؛ بصفته رئيس الدورة الـ156 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

بدوره قال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي في ليبيا، إن الوزير الكويتي "تمنى أن يكون النجاح حليف مؤتمر مبادرة استقرار ليبيا، بالوصول إلى توصيات وقرارات حاسمة، تساهم في استقرار البلاد، وتمهد الطريق لإجراء الانتخابات في موعدها".

وأشار البيان إلى أن الطرفين ناقشا خلال الاجتماع "العلاقات بين البلدين، وسبل تحقيق التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية".

ولفت إلى أن الناصر قدم الدعوة للمنفي لزيارة بلاده؛ لـ"بحث تطوير علاقات التعاون، بما يعزز العلاقات بين البلدين الشقيقين".

من جانبه أثنى المنفي على "الدور الإيجابي للكويت في إعادة الاستقرار والسلام إلى ليبيا، من خلال وقوفها على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين الليبيين، واستعدادها الدائم لدعم القضية الليبية".

وتحتضن طرابلس، اليوم الخميس، مؤتمر "دعم استقرار ليبيا"، بمشاركة وزراء خارجية 31 دولة، ويرتكز على مسارين أمني عسكري وآخر اقتصادي.

ويشهد البلد العربي الأفريقي حالياً توترات بين مؤسسات الحكم في ليبيا؛ من جراء خلافات بين مجلس النواب الذي يتخذ من بنغازي مقراً له، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة فيما يتعلق بالصلاحيات والقوانين الانتخابية.

وكانت ليبيا قد شهدت انفراجة قبل عدة أشهر، تمثلت بتسلم سلطة انتقالية مهمة إدارة البلاد (حكومة الوحدة والمجلس الرئاسي)، منتصف مارس الماضي؛ وذلك بهدف قيادة المرحلة الانتقالية وصولاً إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر المقبل.

ومطلع مايو الماضي، أجرى وزير خارجية الكويت زيارة لليبيا، وتحديداً العاصمة طرابلس؛ لغرض تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، إلى جانب مناقشة فتح السفارة الكويتية.

وبعد 5 أشهر أجرت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، نجلاء المنقوش، زيارة للكويت ضمن جولة خليجية موسعة، حيث أشادت بدعم الدولة الخليجية لحكومة الوحدة الوطنية وحرصها على تعزيز أواصر الصداقة مع ليبيا، إضافة إلى تطرقها خلال المباحثات إلى سبل تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين.

مكة المكرمة