جدل بين عباس و"حماس".. ما قصة الـ100 مليون دولار؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wYWy8

فوزي برهوم الناطق باسم حركة "حماس"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-04-2019 الساعة 22:32

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام جامعة الدول العربية "تحريضاً غير مسؤول عليها، يصر فيه على توتير الأجواء وتسميمها، وقلب الحقائق وتزييفها".

وأكد الناطق باسم "حماس"، فوزي برهوم، في بيان له اليوم الأحد، أن ما تحدث به عباس عن صرف 100 مليون دولار شهرياً على غزة تكذبه الحقائق على الأرض، وفق تعبيره.

وقال برهوم: "تجني سلطة عباس ما يزيد على 100 مليون دولار شهرياً من أموال المقاصة المفروضة على البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة وتوضع في خزينة السلطة دون أن تصرف على أهلنا في القطاع المحاصر".

وكان عباس قال، اليوم الأحد، خلال كلمة له بالاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب لبحث مستجدات القضية الفلسطينية: "ندفع 100 مليون دولار شهرياً لحساب غزة".

وأضاف برهوم: "بينما يستمر محمود عباس في خطاب الاستجداء للعدو الصهيوني والتباكي على أوهام المفاوضات، وحرصه على العودة إليها بدون أي شروط، ما زال يناصب العداء لأبناء شعبه وشركائه في الوطن، ويحكم حصاره على غزة"، بحسب وصفه.

وأوضح أن عباس يفرض على سكان قطاع غزة عقوبات انتقامية، ويحرمهم من أبسط حقوقهم، ويقطع رواتبهم، ويحاربهم في قوت أولادهم ولقمة عيشهم.

وتابع: "حركة حماس من باب المسؤولية الوطنية والقيمية والأخلاقية لن تتخلى عن واجبها تجاه أبناء شعبنا ورعاية مصالحهم والتضحية من أجلهم".

وشدد برهوم على مواقف حركته الثابتة؛ بأن تحقيق الوحدة والمصالحة خيار استراتيجي بالنسبة لها لإنقاذ الحالة الفلسطينية، على قاعدة الشراكة الحقيقة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة 2011 وبيروت 2017.

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت "فتح" و"حماس" اتفاقاً لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، ورغم تسليم حماس معابر غزة ووزاراتها للسلطة تعثرت المصالحة بسبب حديث الحكومة عن عدم تمكينها في غزة، ورفضها صرف رواتب موظفي غزة.

يشار إلى أن قطاع غزة يعيش حصاراً إسرائيلياً مشدداً منذ 2006، مع إغلاق المعابر بإحكام، ووضع اقتصادي متردٍّ، وارتفاع نسبة البطالة والفقر إلى مستويات غير مسبوقة، فاقمتها عقوبات عباس التي فرضت أبريل 2017.

مكة المكرمة