جزر الإمارات وسوريا تتصدران اجتماع وزراء الخارجية العرب

العربي طالب بالإسراع في إيجاد حل سياسي مناسب في سوريا

العربي طالب بالإسراع في إيجاد حل سياسي مناسب في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-09-2015 الساعة 18:42


جاءت مطالبات إيران بالانسحاب من الجزر الإماراتية، والتأكيد على الحل السياسي لأزمة سوريا المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام، في صدارة أعمال الدورة العادية الـ144 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة الإمارات، التي تعقد بمقر الجامعة العربية بالعاصمة المصرية، القاهرة.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية على "حق الإمارات في جزرها المحتلة"، مطالباً إيران بالانسحاب منها، ومعرباً عن أمله في التوصل لحل سياسي مناسب للأزمة اليمنية، وفقاً للقرارات الدولية.

وعن الأزمة السورية قال العربي: "لا بد من الإسراع في إيجاد حل سياسي مناسب في سوريا".

من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات، أنور قرقاش، في كلمته: إن بلاده "لا تزال تؤكد على حقها في استعادة الجزر الثلاث التي تحتلها إيران"، مطالباً بضرورة قبول إيران بالمفاوضات السلمية المباشرة لحل المشكلة المزمنة.

وفي الشأن اليمني، أكد قرقاش "استمرار الإمارات في العملية العسكرية في اليمن حتى تحريره".

ودعا الوزير الإماراتي، إلى ضرورة العمل العربي المشترك؛ من أجل حل الأزمات القائمة في كل من سوريا، وليبيا، والصومال، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، "عبر إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

وتقع الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الصغرى، وطنب الكبرى، وأبو موسى، في مضيق هرمز، عند مدخل الخليج العربي، واحتلتها إيران عام 1971، مع انسحاب القوات البريطانية من المنطقة، ولا يعقد اجتماع سياسي خليجي أو دولي تشارك فيه الإمارات إلا ويطالب إيران بالانسحاب من الجزر الثلاث.

ويتضمن جدول أعمال الوزاري العربي الذي يختتم أعماله في وقت لاحق من مساء الأحد، 28 بنداً تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، على رأسها تطورات القضية الفلسطينية، ومستجدات الصراع العربي-الإسرائيلي، وقضية الاستيطان، واستيلاء إسرائيل على المياه العربية، والتنمية في الأراضي المحتلة، وتقرير حول المقاطعة الاقتصادية العربية لإسرائيل، والتحرك العربي للدفع قدماً بعملية السلام.

مكة المكرمة