جسّد كبرياء الكوبيين.. هكذا نعى قادة عرب فيدل كاسترو

الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو

الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو

Linkedin
whatsapp
السبت، 26-11-2016 الساعة 17:04


نعى قادة وزعماء عرب الرئيس الكوبي السابق، فيدل كاسترو، والذي وافته المنية فجر السبت عن 90 عاماً قضى أغلبها في الحكم، بعد صراع مع مرض السرطان.

وأعلنت السلطات الكوبية، السبت، الحداد الوطني تسعة أيام بعد ساعات على وفاة "أبو الثورة"، مشيرة إلى أن الجنازة ستتم في 4 ديسمبر/كانون الأول في سانتياغو دي كوبا.

فمن جهته، وصف الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في برقية تعزية وجهها إلى الرئيس الكوبي، راؤول كاسترو، "القائد فيدل كاسترو" بأنه كان "مدافعاً صلباً عن قضايا وطنه وشعبه، وعن قضايا الحق والعدل في العالم".

ونعى المجلس الوطني الفلسطيني فيدل كاسترو، وكذلك حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

ويثني الفلسطينيون على كوبا في عهد فيدل كاسترو باعتبارها الدولة الأمريكية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947.

وكان فيدل كاسترو أعلن في 1973، في مؤتمر القمة الرابع لدول عدم الانحياز بالجزائر، قطعَ العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل"، والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

ومن جهته قال وزير الخارجية البحريني، خالد بن حمد، ناعياً كاسترو في تغريدة له: "سيفتقدك العالم أيها الرئيس، أيها الرفيق الملتزم والزعيم الذي جسد كبرياء الشعب الكوبي"، على حد تعبيره.

وقال الزعيم الدرزي في لبنان، وليد جنبلاط: "كاسترو أسطورة تاريخية في مواجهة الاستعمار والحصار وقائد تاريخي لحركات التحرر".

وكاسترو من مواليد في 13 أغسطس/آب 1926، وتولى رئاسة كوبا عام 1959، بعد ثورة قادها وأطاحت بحكومة فولغينسيو باتيستا، واستمر في الحكم حتى عام 2008.

في 1965 تبنى كاسترو الفكر الاشتراكي، وأسس الحزب الشيوعي الكوبي وتولى فيه منصب "الأمين العام".

ونقل كاسترو صلاحياته لفترة مؤقتة لنائبه وشقيقه راؤول كاسترو في 31 يوليو/تموز 2006؛ بسبب مشاكله الصحية، وأعلن في 19 فبراير/شباط 2008 تخليه عن منصبه كرئيس مجلس الدولة الذي كان يتولاه منذ 1976.

وعقب تخليه عن السلطة بدأ كاسترو، الذي هو ثالث أطول زعيم بقي في السلطة، على مستوى العالم، بتحليل التطورات المهمة من خلال سلسلة مقالات تناولتها بعنوان "أفكار الرفيق فيدل".

مكة المكرمة