جمعة دون عنف بغزة.. بنود التفاهمات بين الفصائل و"إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrmZzD

القناة الـ13 العبرية كشفت بنود ما قالت إنها تفاهمات بين الجانبين برعاية مصرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 30-03-2019 الساعة 10:37

ذكرت القناة الـ13 العبرية، أمس الجمعة، أنه جرى التوصل إلى تفاهمات بين الفصائل الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، برعاية مصرية.

ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني، قالت إنه شارك في اللقاء مع الوسيط المصري، قوله إن الفصائل وافقت على إنهاء نشاط "الإرباك الليلي"، مقابل تخفيف القيود المفروضة على المعابر ومنطقة الصيد والكهرباء، وإدخال الأموال القطرية.

وفقاً للمصدر ذاته، فإن تطبيق التفاهمات يبدأ على الأرض اليوم السبت، تزامناً مع مسيرات العودة التي يحيي الفلسطينيون ذكراها السنوية الأولى.

وأشار إلى أن "الهدوء على الأرض سيستمر طالما تم تنفيذ بنود الاتفاق"، مشيراً إلى أن الجانب المصري تعهد بتخفيف القيود على معبر رفح.

وكشفت المصادر أن "إسرائيل وافقت من حيث المبدأ على إنشاء منطقة صناعية في كيرم شالوم (معبر كرم أبو سالم)"، مشيرة إلى أنه ستتم توسعة منطقة الصيد في بحر غزة إلى 12 ميلاً بحرياً بدءاً من غدٍ الأحد.

واعتباراً من يوم الاثنين، سيتم السماح بدخول الأدوية إلى قطاع غزة، في حين أن إمدادات الوقود سيتم تمديدها حتى شهر رمضان (مايو المقبل)، بحسب المصادر التي قالت: إن "إسرائيل وافقت أيضاً على إنشاء محطة مياه، لكن ذلك قيد النقاش".

وعقب اجتماع الفصائل مع الوفد المصري الوسيط، قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خالد البطش: "غداً (اليوم السبت) سيكون بلا عنف، وسنجتمع فيه بأعداد كبيرة، لنقْل رسالة إلى العالم، مفادها أننا متحدون ضد حصار غزة".

وأشار "البطش" إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، أجرى اتصالاً مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي أعرب بدوره عن استعداد الدوحة لإرسال الوقود إلى محطة توليد الكهرباء حتى نهاية العام.

ووفقاً لمصادر مطلعة على الاجتماع، فإن قطر أبدت استعداداً لرفع أموال مِنحتها إلى 40 مليون دولار، مشيرة إلى أنها ستجد طرقاً أخرى من أجل إيصال الأموال إلى قطاع غزة.

ومن المقرر أن تنطلق في غزة، اليوم السبت، مسيرة "مليونية الأرض والعودة"، التي دعت إليها فصائل فلسطينية، من أجل إحياء ذكرى "يوم الأرض" الفلسطيني (30 مارس)، ومرور عام على انطلاق "مسيرات العودة وكسر الحصار".

وكان الجيش الإسرائيلي دفع مزيداً من القوات إلى حدود غزة، خلال الأيام الأخيرة؛ تحسباً لمسيرات حاشدة متوقعة على غرار تلك التي استمرت عاماً كاملاً، واستشهد خلالها 266 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 30 ألفاً آخرين.

مكة المكرمة