جهود قطرية "حثيثة" للتوصل لاتفاق تهدئة في غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mrker

السفير القطري في فلسطين محمد العمادي (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 30-08-2020 الساعة 21:00
- ما أهمية زيارة السفير القطري إلى غزة؟

الأولى لقطاع غزة بعد غياب نحو 6 أشهر بسبب جائحة كورونا.

- ما أبرز المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة؟

تشديد الحصار الإسرائيلي، وأزمة الكهرباء، وتفشي كورونا، وإغلاق المعابر.

تواصل دولة قطر بقيادة سفيرها في الأراضي الفلسطينية جهودها للتوصل إلى اتفاق تهدئة بين قطاع غزة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، في وقت أكدت الدولة الخليجية استمرار دعمها لأهالي القطاع في مختلف مناحي الحياة.

وقالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في بيان رسمي الأحد، إن رئيسها السفير محمد العمادي يعمل منذ وصوله إلى قطاع غزة، منتصف الأسبوع الماضي، على التوصل إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة، معربة عن أملها في أن تتكلل جهوده بالتوصل إلى اتفاق تهدئة بين جميع الأطراف لتوفير مقومات الحياة الطبيعية والهادئة لسكان غزة الذين يعيشون أوضاعاً صعبة.

وأشار البيان إلى أن العمادي شدد على خطورة الأوضاع الراهنة في القطاع، وتدهور قطاعات مختلفة نتيجة استمرار الحصار المفروض، كما أكد في الوقت ذاته استمرار الجهود والاتصالات الحثيثة لدولة قطر من أجل التوصل إلى تفاهمات التهدئة بين الأطراف.

وبحسب البيان، تسعى الدوحة بشكل كبير لتحقيق الهدوء الذي يضمن تمكين الدول المانحة، وعلى رأسها دولة قطر، والمنظمات الدولية، من تنفيذ مشاريعها الإنسانية في القطاع دون أي إشكاليات، بهدف تحسين ظروف الناس في غزة.

وتأتي زيارة السفير العمادي، الذي يزور قطاع غزة حالياً بعد غياب نحو 6 أشهر بسبب جائحة كورونا، في ظروف إنسانية وسياسية معقدة يعيشها سكان القطاع؛ تزامناً مع تشديد الحصار على غزة وتفشي فيروس كورونا، علاوة على استمرار أزمة الكهرباء وإغلاق المعابر.

وفي سياق منفصل، أجرى السفير العمادي مع نائبه خالد الحردان جولات تفقدية على عدد من المشاريع القطرية في القطاع، وأهمها مشروعَا إنشاء مركز "نورة راشد الكعبي" لغسيل الكلى، ومركز "حمد بن جاسم" للرعاية التأهيلية المتكاملة في شمال القطاع، وكذلك مشروع إنشاء مسجد مدينة الأمل السكنية، كما تفقد العمل في مخازن اللجنة القطرية الواقعة في الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

وأكد السفير القطري استمرار اللجنة القطرية في تقديم الدعم اللازم للمواطنين في مراكز الحجر الصحي في محافظات القطاع منذ بدء إجراءات حجر العائدين إلى غزة، موضحاً أن اللجنة توفر يومياً وجبات الطعام والمستلزمات الأساسية لجميع المحجورين بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، وعلى رأسها وزارتا التنمية الاجتماعية والصحة بغزة.

يشار إلى أن دولة قطر منحت مساعدات مختلفة للفلسطينيين في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا؛ منها 150 مليون دولار لدعم سكان قطاع غزة، فضلاً عن منحتين إضافيتين للسلطة الفلسطينية (الضفة الغربية) قدرت بـ15 مليوناً شملت أجهزة ومعدات طبية.

ويعاني قطاع غزة -حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني- من أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية للغاية؛ من جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات البرلمانية، صيف 2006.

وتسبّب حصار غزة في رفع معدّل البطالة بين الخريجين، وزيادة معدّل الفقر، وعدم حصول الموظفين على رواتبهم كاملةً، بسبب الانقسام السياسي السائد منذ صيف 2007.

مكة المكرمة