جونسون يصر على "الطلاق" مع الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K8EDR3

خطاب جونسون إلى الاتحاد الأوروبي لم يتضمن توقيعه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-10-2019 الساعة 08:57

وقت التحديث:

الأحد، 20-10-2019 الساعة 15:17

أعلنت الحكومة البريطانية بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون، إصرارها على مغادرة الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد سابقاً (31 أكتوبر الجاري)، رغم طلب تأجيل الخروج.

وقال الوزير البريطاني المكلف ملف "بريكست" مايكل غوف، في تصريح نقلته "بي بي سي"، إن حكومة لندن لديها "القدرة والوسيلة" على مغادرة الاتحاد في 31 أكتوبر الجاري.

بدوره، قال وزير الخارجية دومينيك راب، للمصدر ذاته، إن رئيس الوزراء بوريس جونسون "أثبت أن المتشككين على خطأ"، من خلال توصُّله إلى اتفاق بريكست جديد مع بروكسل، وإنه على ثقة بأن بريطانيا ستغادر الاتحاد في الموعد المحدد.

وأرسل جونسون خطاباً إلى بروكسل دون توقيعه، طلب فيه تأجيل عملية الخروج 3 أشهر إضافية، وتحديداً حتى 31 يناير 2020، عقب تصويت البرلمان البريطاني على تعديل تشريعي يُلزم رئيس الوزراء بطلب تأجيل عملية بريكست.

وفي خطاب ثانٍ أرسله إلى بروكسل (مقر الاتحاد الأوروبي)، اعتبر رئيس الحكومة البريطانية أن طلباً جديداً لتأجيل عملية بريكست "فكرة سيئة".

وعدم توقيع الطلب يُظهر عدم رغبة جونسون في تأجيل بريكست، حيث كان الأخير مجبراً  على فعل ذلك امتثالاً للقانون، إثر قرار البرلمان البريطاني إرجاء التصويت على "بريكست".

بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، على حسابه بموقع "تويتر"، إنه تسلَّم طلب التأجيل، مشيراً إلى أنه سيتشاور مع زعماء دول الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية الرد عليه.

أمس السبت، صوَّت مجلس العموم البريطاني بالموافقة على تعديل تشريعي يُلزم الحكومة بطلب تأجيل خروج المملكة من الاتحاد حتى نهاية يناير 2020.

وكان من المفترض أن يصوّت البرلمان، السبت، على الاتفاق الجديد الذي توصل إليه بوريس جونسون مع الاتحاد الأوروبي، لكن بتمرير التعديل التشريعي تأجّل التصويت على الاتفاق.

واتخذت لندن قرار الخروج من الاتحاد بموجب استفتاء شعبي أُجري في 23 يونيو 2016، وبدأت بعده مفاوضات مع بروكسل، بتفعيلها المادة 50 من اتفاقية لشبونة، التي تنظم إجراءات الخروج من الاتحاد.

وكان الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية توصلا إلى اتفاق في نوفمبر 2018، ولكن نواب مجلس العموم البريطاني رفضوه ثلاث مرات؛ وهو ما دفع رئيس الوزراء السابقة تيريزا ماي إلى إرجاء موعد البريكست، قبل أن تضطر إلى تقديم استقالتها لاحقاً.

مكة المكرمة