جون بولتون: الرئيس ترامب تصرف بحكمة إزاء نووي إيران

ترامب اعتبر الاتفاق النووي مع إيران أسوأ صفقة في التاريخ

ترامب اعتبر الاتفاق النووي مع إيران أسوأ صفقة في التاريخ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-05-2018 الساعة 09:35


قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن الرئيس دونالد ترامب تصرف بحكمة إزاء الصفقة النووية مع إيران، وإن الانسحاب منها "أنهى ثلاثة أعوام من الخداع" الذي مارسته طهران منذ توقيع الصفقة عام 2015، فهي- كما أشار ترامب- "أسوأ صفقة في التاريخ".

وأوضح مستشار الأمن القومي الأمريكي، في مقال له بصحيفة الواشنطن بوست، أن "الهدف من الخطة الشاملة المشتركة التي عملت عليها الصفقة كان يتضمن تقديم مزيد من الحوافز الاقتصادية لإيران، وأن تكون لمصلحة الشعب، غير أن النظام كان يتاجر بشعبه من خلال مغامرات عسكرية في الخارج، فنشر قوس الموت والدمار في الشرق الأوسط، سواء في اليمن أو سوريا، ما أدى إلى زيادة التضخم، وركود الأجور، وأزمة بيئية متصاعدة".

وتابع بولتون: "لقد تصرف الرئيس ترامب بحكمة، وأمضى عاماً كاملاً في دراسة الصفقة، وطلب معلومات وتقييمات من داخل إدارته، وتشاور مع حلفائه، ليجد أن الصفقة تقوّض فعلياً أمن الشعب الأمريكي الذي أقسم ترامب على حمايته، ومن ثم فإن إنهاء مشاركة أمريكا في هذه الصفقة سيعالج السلوك العدواني والعدائي لإيران، ويعزز شراكات أمريكا مع الشركاء والحلفاء".

وأكد بولتون أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة "لإسرائيل" يوضح السياسة الأخيرة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، فبينما يرى البعض أن "إسرائيل" تزعزع التوازن الطبيعي للقوى في الشرق الأوسط، فإن الرئيس يرى أن هناك منافع كبيرة يمكن أن تجنيها واشنطن من علاقتها مع تل أبيب.

اقرأ أيضاً :

"ناشينال إنترست": أمريكا لا تقدم شيئاً لمساعدة الشعب الإيراني

ويرى بولتون أن التحرك السريع لنقل السفارة إلى القدس هو دليل على التزم الولايات المتحدة تجاه "إسرائيل"، وهو في الواقع التزام "تجاه مصالح أمننا القومي، فالكشف الإسرائيلي الأخير للوثائق المتعلقة ببرنامج إيران النووي يؤكد أننا نواجه عدواً واحداً".

ويضيف بولتون، في معرض حديثه عن أهمية العلاقة بين أمريكا و"إسرائيل"، أنه بالإضافة إلى البعد الأمني الكبير لهذه العلاقة، فإن "إسرائيل قوة اقتصادية ديناميكية"، ففي حين أن عدد سكانها لا يزيد على عُشر سكان إيران، فإن إنتاجها المحلي يعادل تقريباً إنتاج إيران، ويبلغ حجم تدفق الاستثمار الأجنبي إلى "إسرائيل" أربعة أضعاف حجم تدفقه إلى إيران.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع كوريا الشمالية، قال بولتون، إنه ليس لدى الرئيس أي أوهام حول المفاوضات المقبلة، فبيونغ يانغ قامت بمجموعة من السلوكيات غير المقبولة، وبرامجها لأسلحة الدمار الشامل تشكل خطراً على أمريكا وحلفائها، والرئيس ترامب يفضل التعامل بدبلوماسية مع هذا الملف، فكان أن وثق العلاقات مع اليابان وكوريا الجنوبية للمساعدة في تحقيق هدف نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.

ويعتقد بولتون أن ترامب كان على استعداد دائماً لاتخاذ إجراءات غير تقليدية لتحويل الزخم لمصلحة أمريكا، ويمكن القول إن الصفقة الإيرانية كانت فخاً لا مفر منه، فهي صفقة غير كافية لا تصمد أمام التدقيق الجاد.

مكة المكرمة