جيش الإسلام: "ذات الرقاع 4" معركة شاملة لا غارة خاطفة

حمزة بيرقدار

حمزة بيرقدار

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-09-2016 الساعة 17:45


كشف مسؤول بارز في "جيش الإسلام" السوري المعارض، لـ"الخليج أونلاين"، أن المرحلة الرابعة من معركة "ذات الرقاع" تمثل بحد ذاتها "معركة شاملة"، تختلف عمّا وصفها بـ"الغارات الخاطفة" السابقة، في إشارة إلى ثلاث مراحل سبقت هذه المرحلة.

وأعلن جيش الإسلام، أحد أكبر فصائل الثورة العسكرية في الغوطة الشرقية، السبت 3 سبتمبر/أيلول، المرحلة الرابعة من معركة "ذات الرقاع" في ريف دمشق ضد قوات نظام الأسد، والتي بدأت بالفعل فجر الخميس الماضي.

وكان جيش الإسلام قد أطلق المرحلة الأولى من هذه المعركة في 8 أغسطس/آب، في حين أطلق مرحلتها الثانية فجر يوم 14 أغسطس/آب في الغوطة الشرقية، وأطلق المرحلة الثالثة مساء اليوم نفسه.

وتحدث حمزة بيرقدار، الناطق الرسمي باسم هيئة أركان جيش الإسلام، السبت، لـ"الخليج أونلاين"، حول هذه المعركة وحيثياتها ومراحلها الأربعة، وما تحقق من أهداف.

وقال بيرقدار: إن "المراحل الأولى (1+2+3) لعمليات ذات الرقاع كانت عبارة عن غارات، بمعنى أن المجاهدين يقومون بعملية تسلل لخلف خطوط العدو الأولى، ثم يبدؤون الاشتباك معهم من الخلف، ثم يتوغلون باتجاه التحصينات الخلفية لضربها واغتنام أسلحة وذخائر، ثم تعود هذه القوات المتسللة إلى مواقعها التي انطلقت منها، والتي هي بالأصل نقاط برباطها، سالمة مع تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الغارات، وهذا كان حال المرحلة الأولى والثانية والثالثة".

وأكد أن تلك المراحل الثلاث أحدثت "تأثيراً كبيراً في الإثخان بالمليشيات المنتشرة على تلك المحاور؛ سواء على جبهة مطار المرج العسكري في ذات الرقاع 1، وفي القلمون الشرقي في ذات الرقاع 2، وفي حوش نصري في ذات الرقاع 3".

وأفاد بيرقدار أنّ "معركة ذات الرقاع 4 بدأت فجر يوم الخميس 9/1، وهي طبعاً ضمن سلسلة معارك ذات الرقاع 1- 2- 3 واستكمال لها، لكنها تختلف عن سابقاتها بالتركيز على الإعداد الدقيق والمنظم على اعتبار أنها معركة بكل المقاييس، وليست غارة كحال المراحل التي قبلها".

وأضاف أنّ خطة هذه المرحلة من المعركة "تشتمل على جبهات واسعة تمتد لأكثر من 12 كيلومتراً".

وأوضح الناطق باسم هيئة الأركان، أن مقاتلي جيش الإسلام "استهدفوا حتى الآن (عصر السبت 9/3) أكثر من مئة نقطة متمركزة على طول هذه الجبهات لقوات الأسد والمليشيات الداعمة لها".

وأشار بيرقدار إلى أن "جيش الإسلام سيطر على نقاط ومواقع هامة من الجهة الغربية والشمالية الغربية من اللواء 39 المعروف (بالكيماء)، إضافة إلى نقاط هامة وكتلة مزارع على المحور الشرقي بين كتيبة الإشارة في بلدة الريحان وبلدة حوش الفارة".

وتابع: "قواتنا سيطرت أيضاً على مواقع لمليشيات الأسد على المحور الشمالي الغربي والجنوبي والجنوبي الغربي لبلدة حوش نصري"، فضلاً عن "مساحات واسعة من مزارع وأبنية وتحصينات لمليشيات الأسد على المحور الجنوبي لبلدة حوش الفارة، وصولاً لأطراف بلدة ميدعا من الجهة الجنوبية".

وحول خسائر قوات الأسد والمليشيات المتحالفة معها، أكد بيرقدار أن "الله تعالى مّنَّ علينا باغتنام 3 مجنزرات لقوات الأسد، وعدد من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وكمية لا بأس بها من الذخائر المتنوعة، إضافة إلى تدمير 5 مدرعات وعطب 6 أخرى، وتدمير عدد من الرشاشات المتوسطة".

وأكد المتحدث باسم هيئة أركان جيش الإسلام "مقتل ما لا يقل عن 200 عنصر بينهم ضباط لقوات الأسد، إضافة إلى قتلى من مليشيا جيش التحرير الفلسطيني ومليشيات طائفية أخرى وأسر عدد من الجنود".

مكة المكرمة