حاخام يهودي يفضح تلهف قادة خليجيين للتطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/15KzE5

يرى أنه يجب على السعوديين مقابلة نتنياهو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-02-2020 الساعة 21:02

كشف حاخام يهودي أمريكي أن قادة من الخليج العربي يودون لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنها لقاءات لن تتم قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية، في مارس المقبل.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن الحاخام مارك شنير قوله: إن "القادة الخليجيين (لم يسمّ أيّاً منهم) يريدون الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية".

وعلّق الحاخام على تقارير تقول إن "واشنطن تعمل على ترتيب قمة قبل الانتخابات الإسرائيلية في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة نتنياهو وزعماء من دول العالم العربي".

وأردف الحاخام شنير: إن "توقيت هذا الاجتماع (قبل الانتخابات) يتعارض مع ما سمعته من العديد من زعماء الخليج في العديد من دولهم"، مضيفاً: "إنهم سيبحثون في هذا الأمر بعد انتخابات 2 مارس".

ولفتت الصحيفة إلى أن شنير زار الرياض مؤخراً كضيف على وزارة الخارجية السعودية، في زيارة التقى خلالها وزير الخارجية فيصل بن فرحان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير.

وأشار إلى أن "المملكة العربية السعودية يجب أن تكون الدولة التي تقود الطريق أمام دول أخرى على طول الخليج عندما يتعلق الأمر بخطة ترامب للسلام".

وأوضح شنير: "هناك توازن قوى إقليمي، ومن أجل إحداث تغيير حقيقي يجب على السعوديين مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي".

وحول صفقة القرن التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال شنير: "مثلما قاد السعوديون مبادرة سلام عام 2002، سيكون من الطبيعي بالنسبة لهم أن يكونوا في طليعة مبادرة السلام الأمريكية والتوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

ولفت إلى أن "السعوديين سعداء بإعادة إحياء العملية من قبل الأمريكيين"، مستدركاً بأن الرياض "أعربت عن قلقها من أن الخطة (صفقة القرن) يجب أن تفي بالحد الأدنى من المعايير للدولة الفلسطينية ووضع القدس".

ويشغل شنير رئيس المؤسسة اليهودية الإسلامية المشتركة بين الأديان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، ويوصف بأن له علاقات مع قادة في الخليج.

يشار إلى أن وتيرة التطبيع زادت خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة؛ عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية، مثل الإمارات والبحرين، في الوقت الذي تحدث نتنياهو لأكثر من مرة، عن "تقارب كبير" بين تل أبيب و"الكثير من الدول العربية".

وفي 28 يناير الماضي، أعلن ترامب، الخطوط العريضة لـ"صفقة القرن" خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، بحضور نتنياهو وسفراء الإمارات والبحرين وعُمان.

وتتضمن خطة السلام الأمريكية -التي رفضتها السلطة الفلسطينية وجميع فصائل المقاومة- إقامة دولة فلسطينية متناثرة الأطراف تربطها جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس المحتلة عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، وهي الخطة التي قوبلت بغضب ورفض عام واسع في الشارع الفلسطيني والعربي

مكة المكرمة