حديث عن وساطة.. وزيرا خارجية الهند وباكستان في الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwr9q9

وزيرا خارجية الهند والإمارات (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 18-04-2021 الساعة 22:10
- ما سبب العلاقات الفاترة بين الهند وباكستان؟

قرار الهند إلغاء الوضع الخاص للقسم الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير في 2019.

- كم حرباً اندلعت بين نيودلهي وإسلام آباد؟

3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، وأودت بحياة نحو 70 ألف شخص.

يجري وزيرا خارجية باكستان والهند زيارة حالياً إلى دولة الإمارات، وسط حديث حول إمكانية الجمع بينهما في ظل التوتر الذي يجمع البلدين النوويين.

وأفاد متحدث باسم الخارجية الهندية عبر "تويتر" أن الوزير "سوبرامنيام جاي شانكار" أجرى زيارة إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي الأحد.

بدوره قال وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، السبت، إنه "من الرائع التواجد في الإمارات"، حتى الاثنين، لكنه نفى "وجود لقاء مبرمج مع جاي شانكار".

وكان السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، قد قال، الأسبوع الماضي، إن لبلاده دوراً "في خفض التوتر في كشمير" واحترام وقف إطلاق النار.

وقال في مؤتمر افتراضي: "إننا نريد التوصل على الأقل إلى مستوى عملي وفعال، مستوى يتحدثان فيه (...)، هذا هو هدفنا".

وكانت العلاقات بين البلدين قد توترت إلى حد بعيد بعدما ألغت نيودلهي، في أغسطس 2019، الوضع الخاص للقسم الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير؛ لترد إسلام آباد بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الهند.

ويتمتع الإقليم منذ عام 1954 بوضع خاص بموجب الدستور الهندي، الذي سمح له بسن قوانينه الخاصة، إلى جانب حماية قانون الجنسية، الذي منع الغرباء من الاستقرار في الأراضي وامتلاكها.

وقبل شهرين، اتفق البلدان على إنهاء انتهاكات وقف إطلاق النار الساري منذ العام 2003 عند الحدود المتنازع عليها في كشمير، وذلك بعد أشهر من التوتر الشديد.

ولوحظ مؤخراً مؤشرات تقارب على غرار تبادل رسائل بين رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني عمران خان يدعوان فيها إلى إقامة علاقات سلمية.

تجدر الإشارة إلى أن إقليم كشمير منقسم بين الجارتين منذ استقلالهما عن بريطانيا والانفصال عام 1947، ويطالب كل طرف بضمها إليه بالكامل، فيما تسيطر الصين على قطعة صغيرة من المنطقة.

وكان الإقليم سبباً مباشراً لاندلاع اثنتين من الحروب الثلاث بينهما، أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

مكة المكرمة