حراك مكثف لقوات أجنبية في العراق والشرق الأوسط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K8ddJr

فرنسا لا تعتزم سحب قواتها من العراق

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-01-2020 الساعة 20:00

وقت التحديث:

الأربعاء، 08-01-2020 الساعة 09:32

مع بلوغ التوترات بين واشنطن وطهران ذروتها بعيد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، يشهد العراق حراكاً عسكرياً متبايناً للقوات الأجنبية.

وقال مسؤول كبير في الجيش الكندي، اليوم الثلاثاء، إنه "سيتم مؤقتاً نقل قسم من نحو 500 جندي كندي ينتشرون في العراق إلى الكويت في الأيام المقبلة بسبب التوتر في المنطقة".

وأضاف رئيس هيئة الأركان الكندية، الجنرال جوناثان فانس، في رسالة إلى أسر العسكريين: "في الأيام المقبلة سيغادر هؤلاء الجنود مؤقتاً العراق إلى الكويت بفضل جهود التخطيط من جانب التحالف وحلف شمال الأطلسي، اتخذنا هذه الإجراءات لضمان سلامة وأمن جنودنا".

وعزا فانس هذه "الاستراحة للقوات الكندية إلى الوضع المعقد في العراق بعد اغتيال قاسم سليماني".

وتنشر كندا نحو 800 عسكري في المنطقة، بينهم 500 في العراق، يشاركون في مهمة التدريب لحلف شمال الأطلسي وفي التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية نقل المقر الرئيسي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" جزئياً إلى الكويت، وسط مخاوف من استهداف القوات الأجنبية بالعراق.

كما سحبت برلين، اليوم، 35 من جنودها المتمركزين بالعراق، ونقلتهم إلى الأردن والكويت، مشيرة إلى أن "هؤلاء يمكن أن يعودوا إلى العراق في حال استؤنفت مهمة التدريب التي يقومون بها".

وكانت حكومة المستشارة أنجيلا ميركل أبلغت البرلمان بعزمها نقل ثلاثين جندياً من مجموع 120 جندياً ألمانياً متمركزين بالعراق، ويقومون أساساً بتدريب قوات الأمن العراقية.

وذكرت الحكومة الألمانية أن نقل هؤلاء الجنود خارج العراق جاء بناء على أمر القيادة المشتركة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الدفاع الكرواتية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أنها قررت نقل 14 جندياً من العراق إلى الكويت.

وذكرت وكالة "أسوشييتيد برس" أن البيان أشار إلى أنه سيتم اتخاذ خطوات أخرى، نتيجة للتشاور مع حلفاء الناتو.

وأعلنت سلوفاكيا كذلك، التي يوجد 7 من جنودها في العراق، إعادة نشرهم، فيما ذكرت سلوفينيا أن ستة من عناصرها سيبقون في قاعدة أربيل بالعراق.

لكن في المقابل، أكدت الحكومة الفرنسية أنها لا تعتزم سحب قواتها من العراق، فيما أعلن وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، نقل بعض الموظفين غير الأساسيين من بغداد إلى منطقة التاجي القريبة، مشيراً إلى أنه "تم وضع الطائرات والسفن في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد".

من جهة ثانية أورد موقع وكالة "سبوتنيك" الروسية أنّ سفينة الصواريخ التابعة للبحرية الروسية "مارشال أوستينوف" عبرت، الأحد الماضي، مضيق البوسفور والدردنيل، ودخلت البحر المتوسط.

وقالت الوكالة إن سفينة حربية من الأسطول الروسي أُرسلت إلى الساحل السوري دون تخطيط مسبق، بسبب احتمال وقوع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بهذه المنطقة موضحة أن السفينة ستراقب المجالين الجوي والبحري شرقي البحر المتوسط.

ويأتي هذا التطور في ظل مطالبات رسمية عراقية بسحب القوات الأجنبية، وتهديدات من إيران وفصائل عراقية بالرد على اغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، عن طريق غارة نفذتها طائرة أمريكية مسيرة، فجر الجمعة الماضي، أثناء خروجهما من مطار بغداد الدولي.

مكة المكرمة