حرب اليمن تهدد حرية الصحافة في فرنسا!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyjpwX

يشهد اليمن حرباً مستمرة منذ 4 سنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-05-2019 الساعة 10:10

حذَّرت منظمات حقوقية، أمس الاثنين، من أن حرية الصحافة في فرنسا تتعرض لهجوم، بعد استدعاء ثلاثة صحفيين للتحقيق معهم، بشأن تسريب تقرير سري عن استخدام أسلحة فرنسية في اليمن.

واعتبرت 17 منظمة حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش" والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان و"شيربا"، في رسالة مشتركة، أن التحقيق يعد "هجوماً غير مقبول على حرية الصحافة وعلى حماية مصادر الصحفيين".

وأشارت المنظمات الحقوقية إلى أن هذه المعلومات "ذات مصلحة عامة ضرورية"، وحضَّت وزارات الداخلية والدفاع والخارجية الفرنسية على "وقف ترهيب الصحافة، واحترام سرية المصادر"، وفق "وكالة الصحافة الفرنسية".

وسبق أن استدعى جهاز الاستخبارات الداخلية في فرنسا "دي جي إس إي"، الذي يقود التحقيق حول التسريبات، الصحفيين الثلاثة جوفري ليفولسي وماتياس ديستال من موقع "ديسكلوز"، وبنوا كولومبا من إذاعة فرنسا، للتحقيق يومي الثلاثاء والأربعاء.

وكان موقع الصحافة الاستقصائية "ديسكلوز" حصل على ملف استخباراتي سري، يعود تاريخه إلى 25 سبتمبر الماضي، يفصّل الأسلحة الفرنسية المستخدمة في اليمن من دبابات ومدفعية وسفن حربية.

ويقع الملف المسرب في 15 صفحة ونشرته "ديسكلوز" في 15 أبريل الماضي، وهو يورد أنواع الأسلحة التي بيعت للسعودية والإمارات اللتين تقودان حرباً ضد الحوثيين باليمن.

ورغم الضغوط التي تمارسها جماعات حقوق الإنسان منذ سنوات بشأن المبيعات، شددت باريس دائماً على أن هذه الأسلحة لا تُستخدم إلا في ظروف دفاعية لردع هجمات المتمردين.

ودافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس الماضي، عن مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات، حيث كان من المتوقع أن تغادر شحنة جديدة من الأسلحة للمملكة قبل أن يتم إيقافها بسبب الإدانات التي تعرضت لها فرنسا.

وتواجه السلطات الفرنسية انتقادات شديدة من الصحافة وعديد من المنظمات غير الحكومية، لأنها تعتبر أن الأسلحة الموجهة إلى الرياض وأبوظبي قد تكون تُستخدم ضد المدنيين في اليمن.

مكة المكرمة