حرب تصريحات بين إسرائيل وحلف إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3KaDN

نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-01-2019 الساعة 13:31

قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي: إن "تحرير الأراضي المحتلة ونهاية الكيان الصهيوني سيكونان في أي حرب جديدة يشعلها بالمنطقة".

وتأتي هذه التصريحات عقب أخرى مشابهة لها، من الأمين العام لمليشيا "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الحرب بين تل أبيب وطهران.

وتساند إيران والمليشيا اللبنانية نظام بشار الأسد في سوريا. وتشهد هذه الأيام توتراً بين "إسرائيل" وإيران عبر قواتها الموجودة في سوريا، على وقع الغارات الإسرائيلية على مواقع إيرانية، يقول الاحتلال إنها تشكل خطراً على حدوده.

وبيّن سلامي في كلمته اليوم الاثنين، خلال الملتقى الوطني الأول للهندسة الدفاعية والأمنية المنعقد بطهران، أن استراتيجية الحرس الثوري الإيراني تجاه "إسرائيل" تقوم على محو هذا الكيان من خريطة العالم.

وأضاف: "نعلن أن الكيان الصهيوني إذا قام بعمل يؤدي إلى البدء بحرب جديدة، فإن هذه الحرب ستؤدي إلى زواله وستستعاد الأراضي المحتلة، وحتى إن الإسرائيليين لن يجدوا في فلسطين مقبرة لدفن جثثهم"، وفق ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية.

من جهته، اعتبر مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني، حسين عبد اللهيان، في تصريحات له اليوم أيضاً، خلال استقباله سفير روسيا في طهران، أن "ممارسات إسرائيل الاستفزازية وانتهاكها أجواء سوريا تشكل تهديداً جدياً لأمن المنطقة".

وقال عبد اللهيان: إن "الصهاينة سيكونون الخاسر الرئيس في إشعال النيران بالمنطقة".

وكان نصر الله قد هدد في مقابلة له مع قناة "الميادين" اللبنانية، السبت الماضي، بردٍّ قاسٍ على تل أبيب في حال شنت أي هجوم على حزبه. 

في حين علق نتنياهو، أمس الأحد، على تصريحاته، قائلاً إنّ حسن نصر الله "مرتبك بعد تدمير الجيش الإسرائيلي أنفاقه".

في حين توعد رئيس لجنة الخارجية والأمن ببرلمان الاحتلال الإسرائيلي (الكنيست)، آفي ديختر، الحزب بتلقي ضربة لا يمكنه أن يتخيلَها إن هاجم "إسرائيل".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن عن اكتشاف وتدمير ستة أنفاق هجومية عابرة للحدود حفرها حزب الله، في إطار عملية أجراها عند حدود لبنان، وأعلن الجيش خلالها عن تمكنه من "حرمان حزب الله تماماً من سلاح استراتيجي له"، معتبراً ذلك "نجاحاً باهراً".

مكة المكرمة