حركات مسلحة سودانية تعلن رفضها لهيمنة المجلس العسكري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXZMZN

مطالبات لتسليم الحكم في السودان لحكومة مدنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-06-2019 الساعة 17:09

 أعلنت "الجبهة الثورية السودانية"، اليوم الثلاثاء، رفضها محاولات المجلس العسكري "الانفراد" بالحركات المسلحة على حساب قوى الثورة؛ بحجة دواعي تحقيق السلام.

وقال أسامة سعيد، المتحدث الرسمي باسم الجبهة التي تضم حركات مسلحة متحالفة مع "نداء السودان" الموقع على إعلان الحرية والتغيير: إن "إطلاق سراح الأسرى قضية إنسانية تأخر المجلس العسكري كثيراً للقيام بها"،  مشيراً إلى أن "السلام يتحقق في ظل نظام ديمقراطي معافى، وهذا ما قامت الثورة من أجله".

وتابع: "إذا كان المجلس العسكري جاداً في عملية تحقيق السلام، فعليه العمل على نقل السلطة إلى حكم مدني، وفق الترتيبات المتفق عليها مع قوى الحرية والتغيير، والتي حددت الستة أشهر الأولى من مدة الفترة الانتقالية لإنجاز عملية السلام".

وأضاف: "لن نكون طرفاً في أي عملية تكون خصماً على أهداف ومبادئ الثورة، ونحن مع خيارات شعبنا في الحرية والسلام والعدالة"، وفقاً لـ"الأناضول".

من جانبها طالبت "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال"، بقيادة مالك عقار، اليوم، بالانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي بالسودان.

وقالت الحركة في بيان: "يجب الانتقال فوراً إلى حكم مدني ديمقراطي جديد".

وأضافت: "على الحكومة المدنية الديمقراطية أن تضع قضية الحرب أولوية، وأن يتم حلها خلال 6 أشهر من بداية الفترة الانتقالية".

واشارت إلى ضرورة عدم الانشغال بمحاولات المجلس العسكري لـ"تمزيق صف الثورة"، مؤكدة ضرورة وحدة صف قوى الحرية والتغيير وقوى الثورة، وتصعيد العمل الجماهيري داخلياً وخارجياً.

ومنذ يونيو 2011 تقاتل "الحركة الشعبية/ شمال" الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان، والنيل الأزرق (جنوب شرق).

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاماً في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة