حزب أردوغان يؤكد قانونية تحركاته.. وإمام أوغلو يدعوه للإقرار بالهزيمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GDvw7n

العدالة والتنمية يهدف إلى منع حدوث شبهة على الديمقراطية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-04-2019 الساعة 20:55

علق نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" التركي، علي إحسان ياووز، على نتائج الانتخابات المحلية بإسطنبول بأن حزبه "لم يقدم ولن يقدم" على أي خطوة غير قانونية، وأنه سيدافع عن حقه القانوني "حتى النهاية"، فيما قال مرشح المعارضة عن بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، إن الوقت قد حان ليتقبل الحزب الحاكم الهزيمة في انتخابات المدينة.

وقال ياووز، خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول، اليوم الثلاثاء، إن حزبه يهدف إلى منع حدوث "شبهة على الديمقراطية"، مضيفاً أنه "مهما فعلوا لن نخرج عن القانون، ومن حقنا اللجوء إلى السبل القانونية، وسنلجأ إلى هذا الحق حتى النهاية".

ولفت المسؤول في الحزب الحاكم إلى أنه "لم نقْدم على أي عمل خارج القانون، ولم ولن نتخذ أي خطوة بخلافه، كل شيء سيجري على أساس قانوني"، وشدد على أن غاية الحزب هي تسجيل أصوات الناخبين كما أدلى بها المواطنون ودونت في السجلات كما هي دون زيادة أو نقصان.

وأكّد ياووز أن وظيفة حزب العدالة والتنمية هي الحفاظ على كل صوت من أصوات الناخبين حتى النهاية، وأن "عدد الأصوات التي سجلت لصالح حزب العدالة والتنمية من بين الأصوات الملغية بلغت 5 آلاف و69 صوتاً".

من جانبه قال أكرم إمام أوغلو، مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، إن على العدالة والتنمية التسليم بفوزه، موضحاً أن البيانات التي وصلتهم حتى صباح الاثنين، بعد فرز 82.30% من الصناديق الخاصة بإسطنبول، تظهر تقدمه بفارق 15 ألفاً و722 صوتاً (عن مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم).

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن فارق الأصوات بين المرشحين في الانتخابات البلدية في إسطنبول "ضئيل جداً"، بحيث يصعب على مرشح المعارضة إعلان الفوز.

وأضاف: "لا يحق لأحد أن يشعر بانتصار انتخابي في مدينة بها عشرة ملايين ناخب بفارق 13 ألفاً أو 14 ألف صوت.. عندما تنتهي الطعون، سنقبل النتيجة".

بدوره، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، اليوم الاثنين، إن اللجنة العليا للانتخابات التي وافقت على إعادة فرز جزء من الأصوات في الانتخابات البلدية في إسطنبول دخلت في عملية تلحق الضرر بأمن صناديق الاقتراع.

وقال كمال قليجدار أوغلو، زعيم الحزب: "إن على قضاة لجنة الانتخابات أن يتمتعوا بالنزاهة"، مضيفاً أن "إعادة فرز جميع الأصوات تحتاج إلى مبرر معقول".

ويتهم الحزب الحاكم الأحزاب المعارضة باللجوء إلى التزوير في عملية التصويت التي جرت في مدينة إسطنبول أواخر مارس الماضي، ودفعت تلك الاتهامات إلى إعادة فرز الأصوات في كثير من البلديات، وإلغاء آلاف منها.

وأظهرت النتائج غير الرسمية للانتخابات المحلية في تركيا، فوز "تحالف الشعب" الذي شكّله حزب "العدالة والتنمية" مع حزب "الحركة القومية"، بفارق ملحوظ يتمثل بنسبة 51.74% من أصوات الناخبين مقابل 37.64% لـ"تحالف الأمة" الذي يضم حزب "الشعب الجمهوري" وحزب "إيي" المعارضين.

مكة المكرمة