حزب الأمة السوداني يعلن عدم مشاركته في حكومة انتقالية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LoWk3R

حزب الأمة ذو توجهات قومية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-04-2019 الساعة 17:28

أعلن حزب الأمة السوداني المعارض برئاسة الصادق المهدي، اليوم الاثنين، رفضه المشاركة في الحكومة الانتقالية، مطالباً المجلس العسكري الانتقالي بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وقال الحزب في بيان له: "ما يزال شعبُنا في ساحات الاعتصام، مصمماً على تحقيق مطالب ثورتِه كاملة غير منقوصة".

وأضاف: "لقد ظهرت لنا جلياً نوايا وأجندة بعضِ أعضاء المجلس العسكري، وسعيُهم إلى إعادة إنتاج النظام السابق، ورعاية الثورة المضادة، وذلك بالمماطلة والتسويف في نقل السلطة إلى حكومة مدنية ممثلاً فيها الجيش، تقومُ بأعباء الانتقال السياسي الذي يفتح الطريق نحو الديمقراطية الكاملة".

وحذر الحزب المجلس العسكري من "مغبة مثل هذه المماحكات (المماطلة) غير المقبولة، والمستلفة (المستمدة) بوضوح من أحابيل النظام البائد، بكل أسف، وندعوه للاستجابة الفورية، ودون تأخير، والسماح بنقل السلطة إلى قوى إعلان الحرية والتغيير، بوصفها أكبر المكونات الوطنية في الساحة، والتي قادت الحراك الثوري الراهن، بتؤدة وبصيرة".

وأشار بيان حزب الأمة (ذي التوجهات القومية) إلى أنّ "الفترة الانتقالية ستشهد بناء هياكل انتقالية توافقية، والسهر على رعاية مقدرات بلادنا، ومكتسباتِ ثورتها، والإسهامَ فقط في الجهاز التشريعي الانتقالي كسلطة تشريعية ورقابية، والسعيَ مع شركائنا إلى إيجاد مقاربات تراعي المصلحة الوطنية، سيراً على درب طويل، ولكنه سيؤدي حتماً إلى تحوّلٍ ديمقراطيٍ، كامل في بلادنا الحبيبة".

ولفت إلى أنه "يتعين على المجلس العسكري أن يتعظ من تجارب الأمم المعاصرة، وأن يستصحب عبر التاريخ، وأن يتأكد أن شعبنا مصممٌ على إنجاز أهداف ثورته الباسلة، ولن يتوانى في بذل التضحيات المزيدة لإتمام أهدافها وبلوغ غاياتها المأمولة".

وفي وقت سابق فجر اليوم الاثنين، أجّلت المعارضة السودانية إعلان أسماء أعضاء مجلس رئاسي مدني إلى الخميس المقبل، عوضاً عن الأحد كما كان مقرراً، في حين حذر المجلس العسكري مما وصفها "مظاهر سلبية" في الشارع.

وقالت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، في بيانها إن سبب تأخرها يتمثل في حرصها على كمال التمثيل، موضحة أن "الجهود بشأن تسمية المرشحين للسلطة المدنية الانتقالية وصلت إلى مراحل متقدمة"، حسب البيان.

وعلى ضوء ذلك حذر المجلس العسكري الانتقالي في السودان مما اعتبرها محاولات لعرقلة جهوده في "تسيير دفة الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية"، مشيراً إلى ما وصفها بمظاهر سلبية في الشارع؛ مثل غلق الطرق والسيطرة على حركة المواطنين.

ولا تزال طبيعة الجهة التي ستقود المرحلة الانتقالية بعد عزل عمر البشير، في 11 أبريل الجاري، نقطة الخلاف الرئيسة بين قادة الجيش والقوى السياسية المنظِّمة للاحتجاجات.

ويتسلم مجلس عسكري الحكم في السودان منذ الإطاحة بالبشير، وسط مظاهرات حاشدة في البلاد، فيما يواصل المتظاهرون الضغط من أجل تسليم السلطة سريعاً للمدنيين.

مكة المكرمة