"حزب الله" يستعد لفتح جبهة جديدة ومهاجمة "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Q9oZD

حزب الله توعد بالرد على "إسرائيل" بعد مهاجمتها لأهدافه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-07-2019 الساعة 09:27

أفاد موقع "ديلي بيست" الأمريكي بأن "حزب الله" اللبناني بدأ استعداداته للحرب مع "إسرائيل"، على خلفية تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الخليج.

وأكد الموقع في تقرير نشره أول من أمس الجمعة، أن "حزب الله" بدأ يعيد نشر قواته نحو "الحدود الإسرائيلية"، ليس في لبنان، بل بسوريا، خاصة في المناطق الملاصقة للجولان المحتل.

ونقل الموقع عن عناصر لـ"حزب الله"، قولهم إن الحزب يعاني بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليه وحليفته طهران، ويستعد لبدء القتال عندما تأمر إيران بذلك.

وقال القيادي الذي يسمي نفسه "سمير"، وهذا ليس اسمه الحقيقي، لأنه غير مخول له الحديث إلى وسائل الإعلام، وتحت قيادته 800 مقاتل عند الحدود بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، إن العقوبات الأمريكية تجعل "حزب الله" يستعد للتصرف عند جبهة "إسرائيل"، مضيفاً: "هذه المرة، مَن سيطلق أول طلقة؟".

وذكر سمير أن الحرب الجديدة ستختلف عن سابقاتها، موضحاً أن المواقف التي يتخذها "حزب الله" في جزء الجولان الخاضع لسيطرة حكومة النظام السوري ستتيح له فتح جبهة ثانية ضد "إسرائيل".

وأشار القيادي إلى رفع القدرات القتالية لـ"حزب الله" في السنوات الأخيرة، لا سيما من خلال حصوله على طائرات مسيَّرة وأسلحة جوية وبحرية، بالإضافة إلى الخبرات التي اكتسبها مقاتلوه في سوريا.

وتابع أن "حزب الله" سبق أن رغب قبل اندلاع الحرب السورية، في فتح جبهة ثانية بالجولان، لكن الحكومة السورية اعتبرت ذلك حينئذ "خطاً أحمر"، وتابع: "والآن لم تعد هناك خطوط حمراء".

وأقر القيادي بأن الحرب المزعومة ستلحق دماراً هائلاً بـ"إسرائيل" ولبنان على حد سواء، لكن العقوبات الأمريكية تجعل هذا السيناريو محتملاً، مشدداً على أنه إذا استهدف أي صاروخٍ إيران فإنه سيتم التعامل معه كأنه إسرائيلي.

وظائف جديدة لمليشيات سوريا

ونقل الموقع عن العنصر في "حزب الله" الذي قاتل بسوريا ويُدعى "أسير" -وهو اسم مستعار بحسب الموقع- تأكيده أن المقاتلين العائدين من سوريا، منذ بدء التصعيد في الخليج، لا يحالون إلى التقاعد، بل يُنقلون إلى جنوبي لبنان، حيث يتولون وظائف جديدة.

وقال: "ما تزال هناك بعض الوحدات في سوريا، لكن كثيرين عادوا إلى لبنان أو إلى الجولان. الآلاف عادوا".

وأكد "أسير" أن قيادة "حزب الله" ترى في التصعيد بالخليج مصدراً لنزاع جديد محتمل مع "إسرائيل"، وتابع: "القادة يتحدثون عن أن هناك شرارة في هرمز، وقد تكون هناك شرارة بلبنان".

ونقل الموقع عن ثلاثة عناصر لـ"حزب الله" تأكيدهم أن رواتب مقاتلي "الحزب" انخفضت بضعفين بسبب العقوبات الأمريكية، لكنهم ما يزالون يثقون بقدراته العسكرية.

مكة المكرمة