"حزب الله" يعلن تدمير آلية إسرائيلية.. والاحتلال يوقف الرد

"إسرائيل" قصفت مزارع شبعا بعد ساعات من كلمة نصر الله
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkVe59

صورة متداولة لعملية حزب الله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-09-2019 الساعة 22:34

وقت التحديث:

الاثنين، 02-09-2019 الساعة 09:08

أنهى جيش الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني، مساء الأحد، تبادلاً لإطلاق النار بعد نحو ساعتين من إعلان الحزب تدمير آلية عسكرية إسرائيلية قرب الحدود الجنوبية للبنان، وقتل وجرح من كان فيها، وهو ما نفته تل أبيب.

وجاءت عملية الحزب بعد ساعات من استهداف قوات الاحتلال بقذائف مدفعية حارقة مزارع شبعا ومحيطها عند الحدود بين الدولتين، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية وإسرائيلية.

وكشف بيان للحزب، نقلته وسائل إعلام مقربه منه، عن "تدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها".

وعلى الفور بدأت مدفعية الاحتلال "بالرد على مصدر النيران"، مضيفاً: "استهداف موقع ومركبات عسكرية بعدة قذائف في القطاع الأوسط للحدود مع لبنان يوقع أضراراً"، فيما أعلن جيش الاحتلال إطلاق 100 قذيفة باتجاه مصادر النيران.

وأصدرت سلطات الاحتلال تعليمات بفتح الملاجئ في البلدات المحتلة الحدودية مع لبنان، وقالت إن على السكان في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان وبعمق 4 كيلومترات البقاء في المنازل، قبل أن يعلن بعد نحو ساعتين عودة الحياة إلى طبيعتها.

وقال جيش الاحتلال إن القذائف التي أطلقها حزب الله هي من طراز "كورنيت" وأصابت قاعدة عسكرية قرب مستوطنة "أفيفيم"، مؤكداً أنه "لا توجد إصابات جراء العملية".

وأوضح المتحدث باسم الجيش أن عملية "حزب الله" كانت متمثلة بإطلاق 3 صواريخ مضادة للدروع باتجاه آلية عسكرية وموقع أفيفيم ولم توقِع أي إصابات.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، سعد الحريري، في بيان، أنه أجرى اتصالين هاتفيين مع كل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالباً تدخل الولايات المتحدة وفرنسا والمجتمع الدولي لمواجهة تطورات الأوضاع على الحدود اللبنانية مع "إسرائيل".

ولاحقاً، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أمنية، تأكيدات بتوقف القصف الإسرائيلي بعد أن استهدف قرى عدة بأكثر من 40 قذيفة، وذكرت على لسان مسؤول أمني في الجماعة، أنه "لا نية لدى الحزب للتصعيد".

من جانبه، قال جيش الاحتلال إن اندلاع القتال مع حزب الله على الحدود "انتهى على ما يبدو بعد أن أطلقت الجماعة صواريخ مضادة للدبابات وردت إسرائيل بضربات جوية ونيران المدفعية".

وأضاف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بحسب "رويترز": "نفذ حزب الله الهجوم.. لكنه أخفق في إسقاط ضحايا.. يبدو أن الاشتباك على الأرض قد انتهى، لكن الموقف الاستراتيجي لا يزال قائماً، وقوات الدفاع الإسرائيلية لا تزال في حالة تأهب قصوى".

تصاعد متسلسل

وفي وقت سابق صباح اليوم، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أن مدفعية الجيش الإسرائيلي المنتشرة في "الزاعورة" بسفوح الجولان السوري المحتل استهدفت بعدد من القذائف من عيار 155 ملم جبل الروس في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة.

كما ذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية ألقت قنابل حارقة على أحراش السنديان في مزرعة بسطرة الخاضعة لسيطرة الجانب اللبناني والخالية من التواجد السكني، ما أدى إلى اشتعال حريق، وسط محاولات أهالي بلدات شبعا وحلتا وكفرشوبا لإخماده، كما سقطت قنابل حارقة مماثلة على جبل الروس.

ولفتت إلى "إطلاق رشقات رشاشة ثقيلة عشوائية داخل مزارع شبعا المحتلة، ويتردد في قرى العرقوب دوي عدة انفجارات مصدرها الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة، في ظل تحليق للطيران الاستطلاعي والحربي في أجواء القطاع الشرقي".

بدورها ذكرت قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" اللبناني أن القنابل الحارقة أطلقت بواسطة طائرات مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي.

وكان الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، قد أكد مساء السبت، أن الرد على الضربة الإسرائيلية سيكون مفتوحاً وليس شرطاً من مزارع شبعا، وذلك بعد استهداف "إسرائيل" هدفاً للحزب داخل سوريا ومقتل اثنين من عناصره، وتنفيذها لهجوم بطائرة مسيرة على هدف آخر في الضاحية الجنوبية.

وقال نصر الله، خلال خطاب متلفز: "طبيعة رد المقاومة اللبنانية على الضربة الإسرائيلية لا يعرفها إلا قلة قليلة والأمر بيد المقاومين، ويجب أن نعمل على إسقاط الطائرات المسيرة الإسرائيلية في سماء لبنان".

مكة المكرمة