حزب بارزاني: لن نسمح بحشد شعبي في كركوك

كركوكلي: لا نسمح بوجود حشد شعبي في مناطق البيشمركة

كركوكلي: لا نسمح بوجود حشد شعبي في مناطق البيشمركة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-12-2016 الساعة 17:14


قال مسؤولون في الحزب الديمقراطي الكردستاني، رداً على الأنباء المثارة حول تشكيل مليشيا الحشد الشعبي وحدة كردية تابعة له، في قضاء "طوزخورماتو" بمحافظة صلاح الدين، شمالي العراق، إنه لا يمكن القبول بوجود قوة مسلحة أخرى في المناطق التي توجد فيها قوات البيشمركة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول، نقلاً عن علي عوني عضو المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الإقليم الكردي، مسعود بارزاني، قوله، إن البعض يحاول جمع الرجال في مناطق سيطرة البيشمركة، مؤكداً أن الحزب لا يقبل أبداً ظهور قوة أخرى بين الأكراد خارج وزارة البيشمركة، وأنه لن يتم السماح بإنشاء قوة أخرى بديلة.

واعتبر عوني أن على المسؤولين السياسيين والحكوميين أن يُبعدوا عن المنطقة كل من يرغب في الانضمام إلى الحشد الشعبي.

اقرأ أيضاً :

التلغراف: لا مكان آمن في العالم بزمن العولمة

بدوره قال كمال الكركوكي، عضو المكتب السياسي للحزب وقائد البيشمركة في الجبهة الغربية في كركوك، إنه لا يمكن قبول أنشطة الحشد الشعبي في كركوك والمنطقة المحيطة بها، ولن يتم السماح بوجود قوة مسلحة أخرى في المناطق التي توجد فيها قوات البيشمركة.

وحول الادعاءات بتشكيل الحشد الشعبي وحدة كردية تابعة له، قال الكركوكي: إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يمكن أن يقبل بوجود حشد شعبي كردي. وجود قوات للحشد الشعبي في كركوك ومحيطها أمر غير قانوني".

وأوضح أنه لم يُسمح للحشد بالقدوم إلى المنطقة؛ لأنه حدثت سابقاً العديد من المشاكل في طوزخورماتو وجنوبي كركوك بين الحشد الشعبي والأكراد، ما أدى إلى مقتل العديد من المواطنين، مضيفاً: "طوزخورماتو واحدة من المناطق المختلف عليها، وهي جزء من الإقليم الكردي. نحن نؤيد حل المشاكل بين البيشمركة والحشد الشعبي بالطرق السلمية".

وأُسست قوات الحشد الشعبي بفتوى دينية من المرجع الشيعي علي السيستاني، عقب سيطرة تنظيم "الدولة"، في 10 يونيو/ حزيران 2014، على مدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق.

وتتهم قوات الحشد الشعبي على نطاق واسع بارتكاب انتهاكات كثيرة ضد المدنيين في المدن ذات الغالبية السنية في العراق، مثل تكريت والفلوجة، بعد انتزاعها من يد تنظيم "الدولة"، الأمر الذي ينفيه الحشد الشعبي عادة.

وصوّت البرلمان العراقي في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مؤيداً منح مليشيات الحشد الشعبي الشيعية صفة رسمية، ولا توجد بيانات رسمية عن عدد تلك المليشيات وحجمها، ولكن بعض المصادر تشير إلى أن عددهم نحو 300 ألف مسلح، ينتمون لكتائب شيعية عراقية مسلحة.

مكة المكرمة