حزب بوتفليقة يدعو رئيس البرلمان للاستقالة تلبية لمطالب الحراك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ge8N8y

انتخب بوشارب نهاية نوفمبر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-05-2019 الساعة 10:12

دعا حزب الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) معاذ بوشارب، وهو أحد أعضائه، إلى تقديم استقالته من منصبه تلبية لمطالب الحراك الشعبي في البلاد.

جاء ذلك في كلمة لمحمد جميعي، الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني، أمام نواب الحزب في البرلمان خلال إفطار جماعي بأحد فنادق العاصمة الجزائر، أمس الثلاثاء.

وقال جميعي: "من خلالكم أنادي رئيس المجلس الشعبي الوطني، وهو زميل لنا، ومناضل ومحترم، أن يجعل المصلحة الوطنية ومصلحة الدولة الجزائرية فوق الأنا الشخصية، وأن يلتزم بكل شجاعة بمطالب الشعب الجزائري في تغيير رئاسة المجلس".

ولم يرد بوشارب على الدعوات المتوالية المتكررة خلال الأيام الأخيرة من نواب حزبه للاستقالة، علماً أنه انتخب في المنصب نهاية نوفمبر الماضي خلفاً لسعيد بوحجة، الذي أطاحت به كتل الموالاة، في انقلاب وصف بغير القانوني من قبل معارضين.

والثلاثاء الماضي، خرجت مظاهرات طلابية في عدة مدن جزائرية طالبت بوشارب بالاستقالة باعتباره أحد أركان النظام السابق.

وفي أبريل الماضي، انتخب محمد جميعي أميناً عاماً جديداً للحزب خلفاً للهيئة القيادية المؤقتة للحزب، وأعلن دعمه لمطالب الحراك الشعبي المطالب برحيل رموز نظام بوتفليقة، وبينهم معاذ بوشارب.

ويمتلك حزب جبهة التحرير الوطني الأغلبية البرلمانية بغرفتيه، وفي معظم المجالس المحلية، ويترأسه الرئيس المستقيل بوتفليقة.

ويمثل البرلمان السلطة التشريعية في الجزائر، وينقسم بحسب التعديل الدستوري لسنة 1996 إلى غرفتين: المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، ويضم المجلس الشعبي الوطني 462 مقعداً، ويعتبر مجلساً أدنى.

فيما يعد مجلس الأمة الغرفة الثانية للبرلمان (وهو مجلس أعلى) ويبلغ عدد أعضائه 144 عضواً، يعين رئيس الجمهورية 48 منهم.

وتتوالى هذه الأحداث وسط انسداد سياسي كبير وغموض حول شكل المرحلة الانتقالية الأنسب للبلاد لتسيير مرحلة ما بعد بوتفليقة، ففي الوقت الذي تتمسك السلطات بموعد انتخابات الرابع من يوليو القادم ترفض المعارضة والحراك.

مكة المكرمة