حصاد 2020 في الإمارات.. عام الضربات الاقتصادية والتطبيع مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pm5kEa

شهد عام 2020 توقيع الإمارات اتفاق تطبيع مع "إسرائيل"

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-12-2020 الساعة 11:16

ما أبرز أحداث عام 2020 في الإمارات؟

كان الحدث الأبرز هو توقيع الإمارات اتفاق تطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل".

كيف كان حال الاقتصاد الإماراتي خلال عام 2020؟

شهد العام ضربات اقتصادية قوية للإمارات، وإفلاس شركات كبرى بسبب تداعيات كورونا.

يعد عام 2020 عاماً استثنائياً لدولة الإمارات العربية، في مجالات سياسية واقتصادية وصحية واجتماعية، فخلاله شهد هذا البلد الخليجي اتفاقاً لتطبيع العلاقات بشكل كامل مع "إسرائيل"، وضرب جائحة كورونا للبلاد، وتركها تداعيات اقتصادية وخيمة.

وخلال عام 2020 تفشى فيروس كورونا في الإمارات، وتسبب في توجيه ضربات مؤلمة للاقتصاد الإماراتي، وانهيار شركات كبرى، وإعلانها إفلاسها، وتراجع كبير في اقتصادها يفوق تقريباً أربعة أمثال ما حدث خلال الأزمة المالية العالمية في 2009، وفقاً لتأكيدات وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال" الائتمانية.

أبرز الشركات الإماراتية التي أعلنت إفلاسها خلال 2020 كانت "أرابتك القابضة"، وهي أكبر شركة مقاولات إماراتية، مدرجة في سوق دبي المالي.

كذلك، فقد الآلاف من العمالة الوافدة أعمالهم في الإمارات بسبب تداعيات الجائحة، وفقاً لتقديرات شركة "أكسفورد إيكونوميكس"، وهي شركة استشارية مقرها في بريطانيا.

وخلال العام، لم تسلم أيضاً شركات الطيران في الإمارات من الاهتزازات التي تسببت بها جائحة كورونا، فخسرت شركة الاتحاد الإماراتية للطيران 758 مليون دولار في النصف الأول من عام 2020.

كذلك، سجلت شركة "طيران الإمارات" خسائر بقيمة 3.4 مليارات دولار بحسب نتائجها نصف السنوية، مع تسريح العديد من موظفيها.

وإلى جانب الخسائر الاقتصادية في تلك القطاعات، تلقت دبي أيضاً ضربة اقتصادية قوية، مع توقف السياحة، وهي تأجيل معرض "إكسبو 2020" عاماً كاملاً، بعد أن كان مقرراً تنظيمه عام 2020، بسبب تداعيات كورونا.

وتسبب التأجيل بخسارة كبيرة لقطاع الفنادق بشكل عام في دبي، وفي مقدمتها الفنادق الجديدة التي تم افتتاحها، خصوصاً لاستيعاب طاقة الأشغال التي كانت متوقعة.

وكانت دبي تعوّل على معرض إكسبو لتنشيط قطاعيها التجاري والسياحي، وأنفقت أكثر من 20 مليار دولار على بنيته التحتية، وهو ما يزيد من الأزمات الاقتصادية للإمارة.

التطبيع مع "إسرائيل"            

شهد عام 2020 تحولاً تاريخياً في علاقة الإمارات مع "إسرائيل"، وتجاوزاً للمبادرة العربية التي طرحتها السعودية في القمة العربية عام 2002 في العاصمة اللبنانية بيروت.

وفي سبتمبر الماضي، شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن توقيع اتفاقيتي السلام بين الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي، برعاية الولايات المتحدة.

ووقَّع اتفاق التطبيع وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ومن جانب الاحتلال، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت الحكومة الاتحادية موافقتها على التطبيع مع دولة الاحتلال، وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة معها، ثم صادق مجلس الوزراء على "الاتفاق الإبراهيمي للسلام" بين الإمارات و"إسرائيل"، ووجَّه بالبدء في الإجراءات الدستورية لاستصدار مرسوم اتحادي بالتصديق على الاتفاق.

وأواخر أغسطس الماضي، ألغى رئيس دولة الإمارات، خليفة بن زايد آل نهيان، مرسوماً يقضي بإلغاء قانون مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي والعقوبات المترتبة عليه.

بعد الاتفاق، سارعت الإمارات وبقوة كبيرة إلى عقد عدة اتفاقيات مع "إسرائيل"، كان أبرزها اتفاقيات في مجال الاقتصاد، والاستثمار، والطيران، والإعفاء من التأشيرات، والزراعة، والتبادل التجاري، والسياحة.

وفي نوفمبر الماضي، حطّت طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" الإماراتية في مطار بن غوريون الدولي، بمدينة تل أبيب، وذلك في أول رحلة لها إلى "إسرائيل"، عقب توقيع أبوظبي و"تل أبيب" اتفاقية التطبيع في سبتمبر الماضي.

مسبار الفضاء

وفي سابقة تاريخية للإمارات، شهد عام 2020 إطلاق وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء، في يوليو الماضي، "مسبار الأمل" في رحلته إلى المريخ كأول دولة على مستوى الوطن العربي.

كذلك، انطلقت في الإمارات النسخة الأربعون من "أسبوع جيتكس للتقنية"، الذي نُظم في مركز دبي التجاري العالمي، من السادس وحتى العاشر من شهر ديسمبر.

وفي  أغسطس الماضي، أعلن نائب رئيس دولة الإمارات، محمد بن راشد آل مكتوم، نجاح تشغيل مفاعل بلاده النووي، كأول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي.

ويهدف المشروع، بحسب بن راشد، إلى تشغيل أربع محطات للطاقة النووية تستهدف توفير ربع حاجة الدولة من الكهرباء.

وفي 17 فبراير 2020، أعلنت هيئة الرقابة النووية بالإمارات إصدار رخصة تشغيل مشروع براكة للطاقة النووية للأغراض السلمية، في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

كذلك، أعلنت الإمارات نجاح عملية الربط الأولى في محطة براكة للطاقة النووية السلمية مع شبكة كهرباء الإمارات.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، عن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، قولها إن شركة نواة للطاقة، التابعة لها، نجحت في استكمال عملية الربط الآمن لأولى محطات براكة للطاقة النووية.

مكة المكرمة