حفتر في تونس.. ونقابة الصحفيين تحمله مسؤولية اختفاء أعضائها

اللواء المتقاعد خليفة حفتر

اللواء المتقاعد خليفة حفتر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-09-2017 الساعة 17:42


بالتزامن مع وصول اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى تونس، الاثنين، واستقبال الرئيس له، أصدرت نقابة الصحفيين التونسيين بياناً حملت فيه قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق مسؤولية اختفاء صحفيين تونسيين شرقي ليبيا.

واعتبرت النقابة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن "حفتر يتحمّل مسؤولية اختفاء الصحفيين التونسيين: سفيان الشورابي، ونذير القطاري، خاصة وأنهما فُقدا في المناطق التي كانت تحت نفوذه بتاريخ 8 سبتمبر 2014".

وأضافت: "كل الأطراف الليبية، بما في ذلك حفتر، لم تتعاون مطلقاً في ملف اختفاء الزميلين رغم الدعوات التونسية؛ الرسمية وغير الرسمية، للكشف عن مصير الصحفيين".

وأشار البيان إلى أن "صمت الأطراف الليبية يطرح أكثر من شبهة".

ودعت النقابة حفتر، وغيره من الأطراف الليبية، "لإثبات حسن نواياهم في التعامل مع هذا الملف".

وطالبت النقابة الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، بجعل ملف اختفاء الصحفيين التونسيين "أحد النقاط الأساسية في جدول أعمال لقائه مع حفتر".

وفي ذات السياق، ذكرت الرئاسة التونسية في بيان، أن السبسي استقبل حفتر ضمن جهود لـ "التقريب بين الفرقاء الليبيين، وتشجيع الحوار بينهم"، ولم تشر إلى أنه بحث مسألة الصحفيين معه.

وقالت الرئاسة في بيانها: إن "الرئيس التونسي شدّد خلال اللقاء الذي جرى بقصر قرطاج بالعاصمة تونس، على أنّ الاستقرار في ليبيا شرط أساسي لاستقرار تونس".

ودعا السبسي مختلف الأطراف الليبية إلى "ضرورة تجاوز خلافاتها عبر الحوار والمصالحة، والانصراف إلى بناء الدولة وتركيز مؤسساتها، بما يعود بالخير والمنفعة على الليبيين، ويعزّز مقومات الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة بأكملها".

اقرأ أيضاً :

في ذكرى رحيله الـ"86".. بلاد عمر المختار تشكو التمزق

وفي 8 سبتمبر الجاري، دعت منظمات تونسية، الأمم المتحدة إلى بذل جهود أكبر للكشف عن مصير الصحفييْن التونسيين، وأعلنت اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية، لتوجيه الاتهام للأطراف الليبية المتورطة في خطف الصحفيين.

واختطف الصحفي سفيان الشورابي، وزميله المصور الصحفي نذير القطاري، في ليبيا في 8 سبتمبر 2014، من قبل مجموعة ليبية مسلحة، بالقرب من مدينة أجدابيا (نحو 900 كم شرق طرابلس)، أثناء قيامهما بمهمة صحفية لقناة تلفزيونية خاصة، ليطلق سراحهما بعد أربعة أيام، لكن مجموعة مسلحة أخرى اختطفتهما في نفس اليوم وفي ذات المنطقة، التي كانت خاضعة حينها لحرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم جضران، المتحالف (حينها) مع حفتر.

وتعاني ليبيا، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالعقيد معمر القذافي في 2011، أزمة أمنية خانقة حوّلتها إلى مسرح تتقاتل فيه العديد من الكيانات المسلّحة.

فيما تتصارع فعلياً على الحكم حالياً حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، المُعترف بها دولياً.

والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي "الحكومة المؤقتة"، التي تتبع مجلس النواب في طبرق، والتي يقود قواتها خليفة حفتر.

مكة المكرمة