حفتر يحاكم في أمريكا بجرائم حرب.. هذه عقوبته المتوقعة

عائلات ليبية ترفع دعوى قضائية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxkWWr

تشن قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر حملة للسيطرة على العاصمة الليبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-06-2019 الساعة 11:19

رفعت عائلات ليبية - أمريكية دعوى قضائية ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر أمام محاكم بولاية فرجينيا على مقربة من العاصمة واشنطن.

وأوضح محامي العائلات المتضررة لموقع "الجزيرة"، أمس الأربعاء، أن هجمات مليشيات حفتر مسؤولة عن مقتل ستة من أفراد العائلات التي ترفع الدعوى أمام القضاء الأمريكي.

وستنظر المحكمة في قضية حفتر لكونه مواطناً يحمل الجواز الأمريكي.

وأضاف محامي العائلات أن الأدلة التي ستقدم للمحكمة هي مقاطع من خطابات حفتر في الأشرطة المتوفرة، مؤكداً استمراره في ارتكاب الجرائم، ووجوب محاكمته كـ"مجرم حرب".

وقالت "الجزيرة" إن العائلات ومحاميها قالوا إن هناك حالات موثقة للقتل والاعتداء على المدنيين، كما هو الحال مع هاتين العائلتين.

وأشارت إلى حالات سابقة مثل رئيس ليبيريا تشارلز تايلور، الذي اتهم بارتكاب جرائم حرب، وقد حوكم ابنه الذي كان يحمل الجنسية الأمريكية وكان مسؤولاً عن عمليات تعذيب للمعارضين في ليبيريا، وحكم عليه في ولاية فلوريدا بالسجن 79 عاماً.

وفي أبريل الماضي، قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، إنها لن تتهاون في مقاضاة الأفراد المتهمين بجرائم حرب بسبب الهجوم الذي شنته قوات حفتر على العاصمة الليبية طرابلس.

كما دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إلى فتح تحقيق في الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات حفتر في العاصمة طرابلس.

وأضاف السراج في رسالة سابقة وجهها إلى المدعية العامة أن قوات حفتر ارتكبت جرائم ضد المدنيين وقصفت الأحياء السكنية بالأسلحة الثقيلة المحرمة دولياً، واستهدفت المنازل والمدارس والمستشفيات الميدانية والمطارات، وجندت الأطفال، ونكلت بالأسرى والقتلى.

وتشن قوات حفتر، التي دعمتها الإمارات سابقاً، هجوماً على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق"، منذ أبريل الماضي، وسط رفض واستنكار دوليَّين، باعتبار الهجوم وجَّه ضربة لجهود الأمم المتحدة الساعية إلى معالجة النزاع في ليبيا.

وتدعم الإمارات حفتر الذي يريد إقامة "ديكتاتورية عسكرية" شبيهة بنظام جاره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المدعوم من أبوظبي، بحسب ما تقوله تقارير غربية.

وتمكنت قوات حفتر من دخول 4 مدن رئيسة تمثل غلاف العاصمة، كما توغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لانتكاسات وتراجعت في أكثر من محور.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسُّلطة، يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.

مكة المكرمة