حفتر يخرق الهدنة.. ومؤتمران لجوار ليبيا في الجزائر وجنيف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4kPwEA

لم تحدث أي خسائر بشرية في قصف مطار معيتيقة الدولي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 22-01-2020 الساعة 18:04

أعلنت حكومة الوفاق الليبية، اليوم الأربعاء، أن مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر قامت بخرق جديد لوقف إطلاق النار، في ظل حديث عن انعقاد مؤتمر في الجزائر حول ليبيا، غداً الخميس، بالإضافة لاجتماع اللجنة العسكرية بخصوص ليبيا في جنيف، الأسبوع المقبل.

وقال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق الوطني، محمد قنونو، في بيان نشره المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابع لها، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، إن المليشيات قصفت مطار معيتيقة الدولي بستة صواريخ من نوع "غراد"، دون أن يتحدث عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

واعتبر أن القصف "تهديد صارخ لحركة الملاحة الجوية، وخرق جديد ومتكرر لوقف إطلاق النار من قبل مليشيات حفتر".

ويوم الأحد الماضي، انعقد مؤتمر في العاصمة الألمانية برلين حول ليبيا، بمشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، كان أبرز بنود بيانه الختامي ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن بمبادرة تركية روسية.

وتشن قوات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل 2019، هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، ما أجهض آنذاك جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

دول الجوار الليبي

وفي سياق آخر ذكرت وسائل إعلام جزائرية أن العاصمة الجزائر تستضيف، الخميس (23 يناير)، اجتماعاً لوزراء خارجية الجوار الليبي بمشاركة 6 دول، بالإضافة إلى ليبيا.

وفي ذات الوقت أعلنت الخارجية المصرية توجه الوزير سامح شكري للمشاركة في الاجتماع الوزاري المقرر في الجزائر.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد حافظ، إن الاجتماع الوزاري سيتناول بحث التطورات المتسارعة على الساحة الليبية، وتبادل الرؤى بين دول الجوار الليبي حول التحرك مستقبلاً على ضوء نتائج مؤتمر برلين، وسبل دفع الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، وصولاً إلى استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

وأشار حافظ إلى أن اجتماع الجزائر يأتي استكمالاً للاجتماعات الوزارية المتعاقبة لآلية دول جوار ليبيا، التي تعقد دورياً وبالتناوب.

اجتماع اللجنة العسكرية

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، إنه يأمل أن تجتمع اللجنة العسكرية (5+5) في مدينة جنيف السويسرية، مطلع الأسبوع المقبل.

ونقلت وكالة الأناضول عن سلامة خلال زيارة إلى تونس، الأربعاء، قوله إنه ممتن لكل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لدورهما في التوصل إلى هدنة في ليبيا، في يناير الجاري.

وأوضح سلامة أن بعثة الأمم المتحدة تراقب "الوضع في ليبيا"، رداً على سؤال بشأن حقيقة حدوث خروقات لوقف إطلاق النار في البلاد، مبيناً أن مؤتمر برلين أسفر عن خريطة طريق تقوم عل "ثلاثة مسارات يتم تنفيذها بطريقة متزامنة".

وأردف: "قررنا في برلين العمل على ثلاثة مسارات؛ وهي المسار الاقتصادي والمالي، والمسار العسكري من خلال لجنة 5+5 (العسكرية المشتركة)، والمسار السياسي، وبالفعل بدأ المسار الاقتصادي والمالي في السادس من يناير، أما المسار السياسي فآمل أن نلتقي في جنيف بحلول مطلع الأسبوع المقبل".

وأكمل: "في برلين طلب الجميع من الطرفين (الوفاق ومليشيا حفتر)، اللذان كانا في برلين لكن لم يحضرا المؤتمر، أن يقوما بتمديد مدة هذه الهدنة من أجل إعطاء فرصة لحل المسألة بالطرق الدبلوماسية".

وشدد سلامة على ضرورة ألا يظل الشعب الليبي "رهينة المناورات السياسية"، وقال: إن "الأمم المتحدة كانت أول من طلب بإعادة فتح موانئ النفط المغلقة في ليبيا".

وقال: "نأمل أن يحول أعضاء مجلس الأمن البنود المتفق عليها في مؤتمر برلين إلى قرارات، لا أعرف متى سيتحقق ذلك، لكن كلما كان أسرع كان أفضل".

مكة المكرمة