حفتر يخرق هدنة العيد.. قصف واشتباكات في طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K88Yy7

قصف أكثر من هدف في العاصمة على الرغم من وجود هدنة خلال العيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-08-2019 الساعة 13:21

قصفت قوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، اليوم الأحد، أول أيام عيد الأضحى، عدة أهداف في العاصمة الليبية طرابلس، في أول خرق لـ"الهدنة"، في حين وقعت اشتباكات في مدينة "مرزق" بالجنوب الليبي.

وكانت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً أعلنت أنها قبلت هدنة إنسانية عرضتها عليها الأمم المتحدة، خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت قوات حكومة الوفاق الليبية إن 3 مدينيين أصيبوا، صباح اليوم، في قصف مدفعي وصاروخي عشوائي لقوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، على منطقة سوق الجمعة، شمالي العاصمة طرابلس، التي يقع بها مطار معيتيقة الدولي، في أول خرق لهدنة عيد الأضحى المبارك.

وأعلنت قوات "بركان الغضب" عن القصف في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، كما نشرت صوراً لآثار بينت أنه حتى الأضاحي لم تسلم من هذا الاستهداف.

من جهة أخرى قال شهود عيان إن أصوات قذائف تسمع بوضوح في منطقة طريق المطار القديم، جنوبي طرابلس، في حين أعلن مصدر من حكومة الوفاق سقوط 4 قذائف على مطار معيتيقة شرق العاصمة، في أول أيام الهدنة، بحسب ما نشرت وكالة "الأناضول".

اشتباكات في "مرزق"

كما دخلت وحدات عسكرية قتالية مدينة مرزق بالجنوب الليبي وبدأت بعمليات ضد ما أسمته بالمعارضة "التشادية والمرتزقة".

وتشهد "مرزق" مواجهات مسلحة بين قبيلتي التبو والأهالي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وكانت قوات حفتر أعلنت، منتصف فبراير الماضي، سيطرتها على "مرزق"، لكن قطاعاً كبيراً من الأهالي، خصوصاً "التبو"، أعلنوا رفضهم لوجود قواته داخل المدينة.

ومنذ ذلك الحين وعلى نحو متقطع، تندلع اشتباكات بين مؤيدين ورافضين لحفتر من أهالي المدينة.

ويتهم بعض السكان من "التبو" حفتر بتسليح أهالٍ موالين له، والإيعاز لهم بالعمل على زعزعة الاستقرار في مرزق.

وفي بيان إعلان الهدنة قالت حكومة "الوفاق"، التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها، الجمعة الماضي: إنّ "وقف إطلاق النار سيشمل منع الضربات الجوية؛ وذلك من أجل تخفيف معاناة المواطنين"، مضيفة: إنّ "بعثة الأمم المتحدة ستكون مسؤولة عن مراقبة أي انتهاكات لوقف إطلاق النار".

في حين لم يصدر أي تعليق حتى الآن من قوات حفتر، الذي يتخذ من مدينة بنغازي مقراً له، والذي بدأ، في أبريل الماضي، أوسع هجوم مباغت على العاصمة طرابلس بغية السيطرة عليها، ولكنه لم يتجاوز ضواحيها الجنوبية.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دعت حكومة الوفاق وقوات "حفتر"، الجمعة، إلى وقف إطلاق النار خلال عطلة العيد، التي تبدأ السبت وتنتهي الأربعاء.

وتواصل قوات حفتر قتالها ضد القوات الحكومية لمحاولة السيطرة وبسط النفوذ في ليبيا، حيث أدى الهجوم الأخير على طرابلس إلى نزوح ما يربو على 105 آلاف شخص، بحسب الأمم المتحدة.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، وبين خليفة حفتر، قائد القوات في الشرق.

مكة المكرمة