حفتر يستبعد وقف إطلاق النار.. والوفاق تطالب بعودته "من حيث أتى"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwExPX

اتهمت حكومةُ "الوفاق" قوات حفتر بأنها خليط من "جماعات إجرامية ودينية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 21:52

أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "الظروف غير مواتية لوقف إطلاق النار بليبيا"، في وقت قالت فيه حكومة "الوفاق": إن ذلك "يجب أن يقترن بعودة قوات حفتر من حيث أتت".

وأضافت الرئاسة الفرنسية، في بيان، أن حفتر قدَّم لماكرون شرحاً للوضع على الأرض، خلال اجتماع استغرق أكثر من ساعة، وقال له إنه يحرز تقدماً ويعزز مواقعه تدريجياً، وفق ما ذكرته قناة "فرانس 24".

وأوضح البيان أن الرئيس الفرنسي طلب من حفتر التوصل إلى وقف لإطلاق النار، "في أقرب وقت ممكن".

من جانبه قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق" الليبية، فايز السراج: إن قوات حفتر تضم "خليطاً غير متجانس يضم جماعة دينية، ومجموعات قبلية ومناطقية، ومليشيات إجرامية".

جاء ذلك وفق ما أورده بيان لمكتب السراج عقب لقاء الأخير، اليوم، مع عدد من سفراء الدول العربية والأفريقية والغربية، على هامش زيارته لتونس، من أجل وضعهم في صورة التطورات الجارية بليبيا، والاعتداء الذي تتعرض له العاصمة طرابلس، ورؤيته للحل.

ولم يشر السراج إلى تفاصيل عن الجماعة الدينية التي قال إنها منخرطة ضمن قوات حفتر، إلا أن محللين سبق أن أشاروا إلى أن مليشيات مسلحة إحداها محسوبة على "السلفية المدخلية"، تقاتل ضمن قواته.

وشدد السراج، بحسب البيان، على أن حكومة "الوفاق"، المعترف بها دولياً، ملتزمة طوال الوقت المسار الديمقراطي.

وأكد أن الدعوة إلى وقف إطلاق النار يجب أن تقترن بعودة القوة المعتدية من حيث أتت، وفق وكالة "الأناضول" التركية.

وطالب بـ"الإعداد لعملية سياسية تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزتها الحرب، والبحث عن آلية للحوار تشمل كل الليبيين دون إقصاء".

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق"، وسط رفض واستنكار دوليَّين، باعتبار الهجوم وجَّه ضربة لجهود الأمم المتحدة الساعية إلى معالجة النزاع في ليبيا.

وتمكنت قوات حفتر من دخول 4 مدن رئيسة، تمثل غلاف العاصمة، كما توغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لانتكاسات وتراجعت في أكثر من محور.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسُّلطة، يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.

مكة المكرمة