حفتر يقبل دعوة تركيا وروسيا ويعلن وقف إطلاق النار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/92QyRP

تشهد ليبيا صراعاً مستمراً منذ أعوام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-01-2020 الساعة 08:35

أعلن أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، وقف إطلاق النار اعتباراً من الدقيقة الأولى من اليوم الأحد.

وقال المسماري في بيان، مساء السبت: إن "قواته تعلن عن وقف إطلاق النار، في غرفة العمليات بالمنطقة الغربية، اعتباراً من الساعة 24:01 من الأحد الموافق 12-1-2020 على أن يلتزم الطرف المقابل وقف إطلاق النار في هذا التوقيت"، مشدداً على أن "الرد سيكون قاسياً على أي خرق لهذه الهدنة".

جاء إعلان قوات حفتر، على أثر دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في بيان مشترك، الأربعاء الماضي، الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار اعتباراً من هذا التوقيت.

وكان فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، صرح السبت، بأن حكومته "ترحب بالمبادرة الروسية-التركية وكل المبادرات التي تهدف إلى وقف إطلاق النار في ليبيا شرط أن تتسق مع سحب قوات المعتدي".

جاءت تصريحات السراج، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بالعاصمة الإيطالية روما، وفق بيان صدر عن مكتبه الإعلامي.

وأضاف: "سنبذل كل جهد لمنع العودة إلى عسكرة الدولة ومن أجل ترسيخ مدنية الدولة".

وتابع: "نحن نمارس حقنا المشروع في الدفاع عن أهلنا وعاصمتنا، وصدّ العدوان ودحره مسألة وقت".

وأصدر الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بياناً مشتركاً، الأربعاء الماضي، دعوَا فيه إلى وقف إطلاق النار في ليبيا بداية من منتصف ليل السبت-الأحد.

ولاقت المبادرة ترحيباً وموافقة من المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق" والمجلس الأعلى للدولة، في حين رفضها حفتر، مؤكداً أن عملياته العسكرية ستستمر.

وأكد السراج، في المؤتمر الصحفي مع كونتي، أن حفتر "أجهض تطلعات الليبيين إلى دولة مدنية، وحاول كسب الوقت فقط من خلال المفاوضات"، معتبراً أن الأخير "صعَّد هجماته على طرابلس في الفترة الأخيرة؛ خوفاً من نجاح مؤتمر برلين".

وشدد: "ما زلنا نطالب بمؤتمر وطني جامع يضم جميع الأطراف ويفضي إلى انتخابات"، لكنه أشار إلى أن حكومته "لم تعد تثق بحفتر بعد تجربتنا السياسية معه".

وأعرب عن "تفهم رغبة الدول في تحقيق مصالحها بليبيا، لكن ذلك لا يعني أن تتحقق مصالحها على حساب دماء الليبيين، هناك طرق مشروعة لتحقيق ذلك".

واستغرب "الصمت الدولي عن جرائم العُدوان المتمثل في قتل المدنيين وقصف المنازل والمرافق العامة".

وتسعى ألمانيا إلى جمع الدول المعنية بالشأن الليبي في مؤتمر ببرلين؛ للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.

ولم يحدَّد تاريخ انعقاد المؤتمر، لكن تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق، بما يفيد بأنه سيُعقد في يناير الجاري، بعد أن تأجل أكثر من مرة، بسبب خلافات بين الدول العشر المدعوة إليه.

والدول هي: الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات.

وتنازع قوات حفتر، التي تدعمها دول إقليمية، حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس، منذ أبريل الماضي، جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة الأزمة الليبية.

مكة المكرمة