حفتر يقصف طرابلس بداية رمضان وتحقيق أممي بتورط أبوظبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Loyr3y

طائرات يمتلك مثلها الجيش الإماراتي استهدفت مواقع في طرابلس وفق تحقيق أممي (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-05-2019 الساعة 10:32

قصفت طائرات تابعة لقوات اللواء الليبي خليفة حفتر مواقع حكومية لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، أمس الاثنين، في أول أيام شهر رمضان، في حين دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى وقف الهجوم على العاصمة طرابلس.

ودارت اشتباكات عنيفة، ليل الاثنين-الثلاثاء، في مناطق وادي الربيع وعين زارة وخلة الفرجان، عند حدود طرابلس الجنوبية، بين قوات حكومة "الوفاق"، ومسلحين يتبعون حفتر.

وعرضت قناة "مصراتة"، على حسابها بموقع "فيسبوك"، صوراً لمدرعات مدمَّرة، قالت إنها مرسلة من الإمارات دعماً لحفتر في هجومه على طرابلس.

وكشف تحقيق أممي سري نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، أمس الاثنين، أن خبراء أمميين يحققون في مدى ضلوع أبوظبي عسكرياً بالحرب في ليبيا من خلال دعم حفتر.

وأكد التحقيق أن طائرات مسيَّرة صينية الصنع، يمتلك مثلها الجيش الإماراتي، أطلقت صواريخ على أهداف تتبع حكومة "الوفاق"، يومي 19 و20 أبريل الماضي.

وتدعم الإمارات ومصر حفتر، الذي يريد إقامة "ديكتاتورية عسكرية" شبيهة بنظام جاره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تدعمه أبوظبي هو الآخر، بحسب ما تقوله تقارير غربية.

كذلك، دعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى الفقي طرفي النزاع في ليبيا إلى العودة لطاولة الحوار.

وقال الفقي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غوتيريش في نيويورك: إنه "لا بد من أن يقبل الأطراف الليبيون وقف المعارك والجلوس إلى طاولة الحوار، لحل هذه الأزمة بالطرق السلمية والسياسية"، مشدِّداً على عدم وجود حل عسكري للنزاع في ليبيا. 

وتسبب الهجوم الذي شنه حفتر قبل أكثر من ثلاثة أسابيع للسيطرة على طرابلس، في عرقلة مساعٍ تدعمها الأمم المتحدة، لإبرام اتفاق سلام والتمهيد لانتخابات برلمانية ورئاسية.

ووفقاً لأحدث أرقام الأمم المتحدة، أوقع هجوم حفتر على طرابلس منذ بدئه 376 قتيلاً، بينهم 23 مدنياً، كما أسفر عن إصابة 1822، بينهم 79 مدنياً، ونزوح أكثر من 45 ألفاً من منازلهم.

مكة المكرمة