حقوقيون دوليون يدعون لإنقاذ حقوقي إماراتي من التعذيب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6zMVjj

الناشط الإماراتي المعتقل أحمد منصور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-05-2019 الساعة 22:34

قال خبراء في حقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة, اليوم الثلاثاء، إن الناشط الإماراتي البارز، أحمد منصور، ربما يعاني من معاملة تصل إلى حد التعذيب، ومن ذلك احتجازه في سجن انفرادي مدة طويلة.

وعبر خبراء حقوق الإنسان المستقلون التابعون للأمم المتحدة عن "بالغ قلقهم" إزاء الحالة الصحية لمنصور، وحثوا السلطات الإماراتية على توفير الرعاية الطبية الملائمة له، وضمان أن ظروف سجنه تفي بالحد الأدنى من معايير الأمم المتحدة، وأن تسمح إما بإعادة محاكمته، أو بإطلاق سراحه.

وقال الخبراء في بيان مشترك: "الظروف السيئة لاعتقاله في الإمارات، بما في ذلك حجزه في سجن انفرادي لفترة طويلة، قد تشكل تعذيباً".

وقال مركز الخليج لحقوق الإنسان، الذي لا يزال منصور عضواً في مجلس إدارته، هذا الأسبوع، إنه علم من أحد المصادر أن منصور أنهى إضراباً عن الطعام بدأه في 17 مارس احتجاجاً على ظروف سجنه وأسلوب محاكمته.

وأضاف المركز أن "أسرته لا يُسمح لها بزيارته بصورة منتظمة للاطمئنان على صحته، أو معرفة ما إذا كان قد أنهى إضرابه".

وقال خبراء الأمم المتحدة: "تفيد تقارير بأن منصور محبوس انفرادياً في سجن الصدر في أبوظبي، من دون توفير سرير له، أو مياه داخل زنزانته، ولا يُسمح له أيضاً بالاستحمام، ورغم أن الزيارات مسموح بها، فإنه لا يُسمح له بذلك إلا نادراً".

وقضت محكمة، العام الماضي، بسجن منصور عشر سنوات، لانتقاده الحكومة الإماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق أن عبرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اعتقال منصور، وهو مهندس كهرباء وشاعر، ضمن خمسة نشطاء أدينوا بإهانة حكام الإمارات عام 2011 لكن صدر بحقهم عفو في العام ذاته.

واعتقلت السلطات منصور مجدداً في مارس 2017 من منزله بإمارة عجمان بتهم "نشر معلومات مغلوطة وشائعات تضر بسمعة الدولة".

ويأتي هذا البيان بعد أيام من إعلان وفاة المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور، التي منعت سلطات الحكومة عنها العلاج من مرض السرطان.

وانتقدت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، هذا الأسبوع، الإمارات بسبب أسلوب محاكمة وسجن علياء عبد النور، ودعت السلطات الإماراتية للتحقيق في ملابسات وفاتها.

وصدر حكم بالسجن عشر سنوات على علياء عام 2017 بعد إدانتها باتهامات منها تمويل جماعات إرهابية، لكن تنفي أسرتها الاتهامات الموجهة لها وتقول إنها كانت تجمع أموالاً لمصلحة أسر سورية.

مكة المكرمة