حكومة "الحمد الله" تضع نفسها تحت تصرف عباس.. وحماس تعلّق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LKZ1VN

رامي الحمد الله رحّب بتوصيات اللجنة المركزية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-01-2019 الساعة 11:05

وضعت الحكومة الفلسطينية، التي يرأسها رامي الحمد الله، نفسها تحت تصرف الرئيس محمود عباس بعد يوم من صدور توصيات من اللجنة المركزية لحركة "فتح" بتشكيل حكومة جديدة من فصائل منظمة التحرير وشخصيات مستقلة.

جاء ذلك على لسان يوسف المحمود، المتحدث باسم الحكومة، في تصريحات لوكالة "رويترز"، قال فيها: إن "الحمد الله رحّب بتوصيات اللجنة المركزية، وتمنى النجاح والتوفيق للحكومة الجديدة، وأن تكمل مسيرة المصالحة وإنهاء الانقسام".

وفي أول تعليق من "حماس"، اعتبرت الحركة أن توصية اللجنة المركزية لحركة "فتح" بتشكيل "حكومة فصائلية سياسية"، يشكل "انتهاكاً جديداً يعمق الأزمة الفلسطينية ويضعف الجبهة الداخلية".

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في حديث صحفي: "إن هذا القرار ضربة جديدة وانتهاك آخر من (فتح)، ويقف ضد كل مبادرات المصالحة الفلسطينية ويعقّد الوصول إليها".

وأشار إلى أن القرار "ينتهك ما تم الاتفاق عليه (ضمن اتفاقات المصالحة)، ممثلاً بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات شاملة"، مؤكداً أن "فتح -بهذه القرارات- تضرب كل الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة، خاصة الجهد المصري".

واعتبر أن هذه "الخطوات الانفرادية" ما هي إلا محاولة من الرئيس عباس لفصل الضفة عن قطاع غزة، والمستفيد الأكبر هو الاحتلال الإسرائيلي"، داعياً "الكل الوطني للوقوف أمام عبث عباس في المشهد الفلسطيني وتدميره النظام السياسي فيه".

وكان تشكيل حكومة الوفاق الوطني الحالية ثمرة لجهود اتفاق الشاطئ بين حركتي "حماس" و"فتح"، منتصف عام 2014، لكن خلال فترة عمل الحكومة ارتفعت حدّة الخلافات الداخلية، وتعمّقت أزمة الانقسام.

وزاد تعقيد المشهد الفلسطيني بعد قرار الحكومة فرض عقوبات مالية على موظفي السلطة في غزة، وإحالة عشرات الآلاف منهم إلى التقاعد المبكر، تحديداً منذ مارس 2017، وهو ما أزّم الوضع الاقتصادي في غزة، التي تعيش حصاراً منذ 2006.

وكان عزام الأحمد، القيادي بـ"فتح"، قد قال في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أمس: إن "الحكومة المقبلة ستكون سياسية، ووزراؤها من فصائل منظمة التحرير، ولن تكون حماس مشارِكة فيها".

وأوضح الأحمد، الذي ترأّس وفود "فتح" في محادثات المصالحة بالقاهرة وغيرها على مدار سنوات، أنه سيتم الإعلان عن الحكومة الجديدة رسمياً خلال أسابيع قليلة، بعد إنهاء المشاورات كافة وعرضها على عباس.

ويتطلب تشكيل حكومة جديدة تكليف عباس، المنتهية ولايته، شخصية جديدة أو رئيس الوزراء الحالي نفسه، ويكون ذلك خلال أسبوعين من التكليف، وفق ما ينص عليه القانون الفلسطيني.

مكة المكرمة