حكومة الكويت تقدم استقالتها.. والأمير يصدر مرسومي العفو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DJAaz

صباح الخالد لدى تقديمه استقالة الحكومة لأمير البلاد

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-11-2021 الساعة 13:52

وقت التحديث:

الاثنين، 08-11-2021 الساعة 16:26
- متى تقدمت الحكومة الكويتية باستقالتها؟

الاثنين (8 نوفمبر 2021).

- ماذا قال رئيس مجلس الأمة الكويتي؟

إن جلسة البرلمان، الثلاثاء، "لن تعقد" لاستقالة الحكومة.

قدمت الحكومة الكويتية استقالتها لأمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الصباح، اليوم الاثنين، قبل أن يصدر الأخير مرسومين أميريين بمنح العفو عن كويتيين محكومين في قضايا سابقة.

وقال رئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم: "صدر قبل قليل المرسومين الأميريين القاضيين بمنح العفو عن بعض أبناء الكويت المحكومين في قضايا سابقة".

وأكد "الغانم" أن جلسة مجلس الأمة، غداً الثلاثاء، "لن تعقد"، مرجعاً ذلك إلى استقالة الحكومة.

وأردف قائلاً: "يجب علي أن أتوجه أولاً بالحمد والثناء للمولى عز وجل على التوفيق والسداد، والشكر بعد الله والفضل بعده لأمير البلاد على روحه المتسامية ونهجه المتسامح عبر دعوته المباركة للحوار الوطني ودعمه له وللمصالحة الوطنية".

كما تقدم بالشكر وعظيم الامتنان إلى ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد "على مباركته، ودعمه لكل الخطوات التي من شأنها تحقيق الاستقرار السياسي للبلاد".

بيان الحكومة

بدوره أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن "بالغ تقديره واعتزازه بالرؤية والحكمة المعهودة لأمير الكويت على مبادرته السامية، وتفضله الكريم بالعفو عن بعض أبناء الكويت ممن صدرت عليهم أحكام قضائية"

وقال مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي: إن العفو الأميري يأتي "نزولاً لرغبة ما يقارب 40 عضواً من أعضاء مجلس الأمة من خلال مناشدتهم لأمير الكويت، واستجابة منهم لرغبة الأخير بحل جميع المشاكل العالقة، وتحقيق الاستقرار السياسي والتعاون بين كافة الأطراف لفتح صفحة جديدة".

وشدد على أن الحوار والنهج الذي انتهجه غالبية أعضاء مجلس الأمة من خلال تقديم الحوار على الجدال والتفاهم على الخلاف هو السبيل الأمثل والطريق الأقوم في العمل السياسي الذي يحقق الإنجازات والتنمية وتطلعات أبناء الكويت الأوفياء.

استقالة الحكومة

وبالعودة إلى استقالة الحكومة الكويتية، فإنها الثانية من نوعها التي تتقدم بها حكومة الشيخ صباح الخالد، خلال العام الجاري.

وتعد الاستقالة الثانية لمجلس الوزراء منذ تولي الشيخ نواف الأحمد إمارة البلاد، أواخر سبتمبر 2020، خلفاً لشقيقه الراحل صباح الأحمد.

وكانت صحيفة "الراي" الكويتية نقلت عن مصادر، يوم السبت الماضي، أن الحكومة ستقدم استقالتها تمهيداً للعفو الأميري المرتقب.

وقالت المصادر للصحيفة: إن الاستقالة تأتي "قطعاً لأي محاولة من محاولات تعميق القطيعة بين الحكومة والبرلمان".

وأقر ‏مجلس الوزراء الكويتي، مساء أمس الأحد، مراسيم العفو الخاص تمهيداً لرفعها إلى أمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الصباح.

والخميس الماضي، تسلَّم أمير الكويت التقرير الأول للجنة المكلفة باقتراح ضوابط وشروط العفو الأميري المرتقب، ما يشير إلى قرب انفراج المشهد السياسي بالدولة الخليجية.

ويُنظر إلى العفو المرتقب على أنه تتويج لنضال كبير خاضه نواب بمجلس الأمة على مدار سنوات ماضية، كما أنه ثمرة الدعوة الأميرية إلى الحوار، التي أدت إلى حلحلة الخلاف الذي احتدم بشدة بين السلطتين خلال الشهور الأخيرة.

وتقدمت حكومة الشيخ صباح الخالد الأولى في عهد الشيخ نواف الأحمد باستقالتها في يناير الماضي بعد 28 يوماً من تشكيلها.

مكة المكرمة