حكومة اليمن تشكك بتأكيد الأمم المتحدة انسحاب الحوثيين من الحديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyQErr

الحوثيون بدؤوا أمس انسحاباً أحادياً من 3 موانئ بالحديدة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-05-2019 الساعة 19:18

شككت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بانسحاب مليشيا الحوثي من موانئ الحديدة، متهمة المبعوث الأممي مارتن غريفيث بالتواطؤ، في وقت أكدت الأمم المتحدة أن انسحابهم يسير وفقاً للخطط الموضوعة.

وقال رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة، مايكل لولسغارد، اليوم الأحد: إن اليوم الأول لانسحاب قوات جماعة الحوثي سار "وفق الخطط الموضوعة".

وأضاف في بيان: "راقبت فرق الأمم المتحدة الموانئ الثلاثة بشكل متزامن مع انسحاب القوات منها وتولي خفر السواحل مسؤولية الأمن"، مشيراً إلى أن الحكومة اليمنية وافقت على تنفيذ التزامها باتفاق إعادة الانتشار، لكنها تشكك في انسحاب الحوثي.

وأوضح لولسغارد أن الحكومة وافقت على تنفيذ التزامها وفق المرحلة الأولى لاتفاق إعادة الانتشار، مشيراً إلى أن أنشطة البعثة الأممية في الأيام التالية ستركز على إزالة المظاهر العسكرية ونزع الألغام.

بدورها وصفت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، عملية إعادة انتشار الحوثيين في الموانئ الثلاثة بالخطوة الإيجابية في طريق دعم التعهدات التي قطعتها أطراف الصراع خلال محادثات استوكهولم.

وقالت في تصريحات لقناة "الجزيرة": "إن الأمم المتحدة تتابع عن كثب اكتمال هذه العملية بحلول الثلاثاء القادم"، مشيرة إلى أن نزع السلاح من موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف يساعد في إيصال المساعدات لنحو 20 مليون متضرر.

وذكر بيان صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه مع مغادرة القوات العسكرية والأمنية سيبدأ البرنامج بتحسين كفاءة وإنتاجية الموانئ من خلال تطوير مرافقها، ومن ضمن ذلك أبراج المراقبة والأرصفة وقنوات الملاحة.

وأعلن الحوثيون، أمس، أنهم بدؤوا تنفيذ عملية إعادة الانتشار من موانئ الحديدة الثلاثة ضمن خطة تستغرق أربعة أيام، لكن وزير النقل في الحكومة اليمنية، صالح الجبواني، قال اليوم على تويتر إنهم يسلمونها لعناصر آخرين من مليشياته بلباس مدني.

واتفقت الحكومة مع الحوثيين، في ديسمبر الماضي، في استوكهولم على سحب قوات الحوثيين من الحديدة وموانئها بحلول 7 يناير الماضي، تمهيداً لمفاوضات تنهي الحرب، ثم تأجل تنفيذ الانسحاب بسبب خلافات بين الطرفين.

مكة المكرمة