حكومة اليمن تطالب الرياض بوقف عبث "الانتقالي" في سقطرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zNP53A

مسلحو الانتقالي سيطروا على مديرية أمن سقطرى

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 19-06-2020 الساعة 18:56
- ما الوضع في حديبو؟

قوات الحكومة تحاول استعادة مبنى مديرية الأمن الذي سيطر عليه مسلحو الانتقالي الجمعة، فيما يحاول الأخيرون السيطرة على كامل المدينة.

- ما المقترح السعودي الجديد لحل الأزمة بين حكومة هادي و"الانتقالي"؟

المقترح يقوم على تغيير رئيس الوزارء الحالي وتعيين حكومة جديدة تضم ممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي.

طالبت الحكومة اليمنية، مساء الجمعة، السعودية بالتحرك العاجل لوقف ما سمته "صلف المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوماً إماراتياً، الذي سيطر على مفاصل هامة في جزيرة سقطرى، منها مبنى مديرية الأمن ومقر السلطة المحلية.

ودعت الحكومة اليمنية، في بيان لها، قيادة التحالف ممثلة بالسعودية للتحرك العاجل لوقف صلف "الانتقالي"، مؤكدة أنها لن تقبل سيطرة الأخير على مؤسسات الدولة بسقطرى ولن نتهاون معها.

وأشارت إلى أن "التمرد في سقطرى استهداف للآمنين وانقلاب على الشرعية، ويجب على التحالف تحمل مسؤولياته".

وجاء بيان حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد سيطرة قوات "الانتقالي" على مقر السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى، عقب انسحاب القوات الحكومية.

وقال مسؤول محلي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول، إن قوات المجلس الانتقالي اقتحمت مقر السلطة المحلية في سقطرى، وسط مدينة حديبو عاصمة المحافظة، كما سيطرت على المبنى عقب انسحاب القوات المحلية.

"عبث الانتقالي"

وفي وقت سابق اليوم، دعا وزير الثروة السمكية اليمني، فهد كفاين، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي في "فيسبوك" وتابعها "الخليج أونلاين"، التحالف العربي الذي تقوده السعودية لتحمل مسؤوليته في وقف هجوم مسلحي الانتقالي على مدينة حديبو عاصمة سقطرى.

وقال كفاين: "أدعو التحالف ممثلاً بقوات الواجب (السعودية) في سقطرى إلى إيقاف هذا العبث وحماية الأرخبيل، ومساعدة السلطات الشرعية في فرض الأمن والنظام".

وأضاف: "مدينة حديبو كانت أكثر مدن العالم أماناً، والآن تتعرض للقصف العشوائي من قبل مليشيا الانتقالي الجنوبي. قصف حديبو أمر غير مقبول، ومستهجن".

كما دعا الوزير اليمني "الانتقالي الجنوبي" لوقف هذه الاعتداءات والتصرفات "غير المسؤولة"، مؤكداً أن المشاكل والخلافات في سقطرى "لن تحل عبر فوهات البنادق".

في غضون ذلك تحاول قوات الحكومة اليمنية استعادة مبنى مديرية أمن سقطرى (غربي حديبو)، الذي سيطر مسلحو "الانتقالي" عليه، في وقت سابق الجمعة، بحسب ما نشرته صحف محلية.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مسؤول يمني أن قوات "الانتقالي" تشن هجوماً عنيفاً على المدينة على أحياء ومنازل، واستخدمت فيه مدفعية وأسلحة ثقيلة، في محاولة للسيطرة على كامل المدينة.

وبدأ مسلحو الانتقالي، الخميس، هجوماً للسيطرة على المدينة تزامناً مع مقترح سعودي بتشكيل حكومة جديدة تضم ممثلين عن مسلحي الجنوب المدعومين من أبوظبي.

وجاء التحرك الأخير بعد انسحاب نقاط التفتيش السعودية من المدينة بعد ساعات من توقيع "الانتقالي" اتفاقية لتسيير دوريات أمنية مشتركة بينه وبين قوات الحكومة برعاية التحالف الذي تقوده الرياض.

وأفشلت القوات الحكومية، أواخر أبريل الماضي، محاولتين لاقتحام حديبو من قبل قوات تابعة للانتقالي الجنوبي، فيما تجددت الاشتباكات بينهما، الأسبوع الماضي.

وتقع سقطرى ضمن ما تُعرف بالمحافظات الجنوبية، وتصاعد التوتر فيها عقب إعلان المجلس الانتقالي، في 26 أبريل الماضي، "الإدارة الذاتية للجنوب".

وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته مكون من ست جزر ويحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

مكة المكرمة