حكومة "جمهورية شمال قبرص التركية" تقدم استقالتها

كلف أكنجي كاليونجو تصريف الأعمال اليومية مع وزراء حزبه

كلف أكنجي كاليونجو تصريف الأعمال اليومية مع وزراء حزبه

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-04-2016 الساعة 15:49


دعا رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، الثلاثاء، إلى تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت بعد استقالة الحكومة الائتلافية؛ لمواصلة المحادثات الرامية إلى إعادة توحيد الجزيرة المنقسمة إلى جمهوريتي شمال قبرص وقبرص اليونانية.

وقدم رئيس الحكومة، عمر كاليونجو، استقالته إلى الرئيس، مصطفى أكنجي، رسمياً، الثلاثاء، إثر اجتماع لحزبه، الحزب الجمهوري التركي، بعد انسحاب حزب الوحدة الوطنية اليميني، الاثنين، من الائتلاف الحكومي بسبب خلافات حول السياسة الاقتصادية، وخصوصاً توزيع المياه المستقدمة من تركيا المجاورة.

وقال أكنجي بعد محادثاته مع رئيس الحكومة المستقيل إنه سيتصل "على الفور" بقادة الأحزاب السياسية من أجل تشكيل حكومة جديدة.

وأضاف: "أنه أمر مهم من أجل حل المشاكل الداخلية، ولكن أيضاً من أجل المحادثات التي نجريها مع جمهورية قبرص".

وحتى تشكيل حكومة جديدة، كلف أكنجي كاليونجو تصريف الأعمال اليومية مع وزراء حزبه.

وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بـ"جمهورية شمال قبرص التركية" التي تعاني من مشاكل اقتصادية خانقة. وعجزت الحكومة عن دفع كامل رواتب الموظفين الحكوميين لشهر مارس/آذار الماضي.

وقال رئيس حزب الوحدة الوطنية، حسين أوزغورغون: "بعد وصولنا إلى نقطة لم تعد لدينا في إطارها لا الإمكانية ولا القدرة على خدمة بلادنا، نعلن أن هدفنا لا يقتصر على المشاركة في الحكومة".

وشكل حزب الوحدة الوطنية والحزب الجمهوري التركي حكومة ائتلافية في يوليو/تموز الماضي.

وللحزب التركي الجمهوري 20 نائباً في المجلس النيابي، إلا أنه عاجز عن تشكيل حكومة بمفرده ونيل ثقة المجلس الذي يضم 50 نائباً.

في حين أن لحزب الوحدة الوطنية 18 نائباً، ويمكن أن يسعى لتشكيل ائتلاف حكومي جديد مع المستقلين والحزب الديمقراطي بقيادة سردار دنكطاش ابن الزعيم القبرصي التركي الراحل رؤوف دنكطاش الذي توفي عام 2012.

وتكثفت المحادثات بين شطري الجزيرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

مكة المكرمة