حكومة لبنان تبصر النور بعد 13 شهراً من الفراغ السياسي

جورج قرداحي وزيراً للإعلام..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwRnWD

ميقاتي أدلى بتصريحات مؤثرة بعد إعلان الحكومة رسمياً

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-09-2021 الساعة 16:06
- ما أهمية تشكيل هذه الحكومة؟

كونها تأتي بعد مرور أكثر من عام على فراغٍ سياسي شهده لبنان.

- متى تم تكليف ميقاتي برئاسة الحكومة؟

قبل أكثر من شهر بعد اعتذار الحريري عن القيام بالمهمة.

بعد فراغ سياسي لأكثر من عام، أعلن اليوم الجمعة، تشكيل حكومة لبنانية مؤلفة من 24 شخصية غير سياسية، بينهم الإعلامي المعروف جورج قرداحي، الذي تسلم منصب وزير الإعلام.

ووقع الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مرسوم تشكيل الحكومة، وذلك بعد أكثر من شهر على تكليفه، عقب اعتذار سعد الحريري عن عدم القيام بهذه المهمة.

وأعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن "الرئيس عون والرئيس ميقاتي وقعا مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري"، لتخلف الحكومة الجديدة حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب.

وعلى الرغم من أن معظم الوزراء لا ينتمون إلى أي تيار سياسي علناً، لكن تمت تسميتهم من أحزاب وقادة سياسيين بارزين، مما يجعلهم محسوبين على هؤلاء، وفق تقارير إعلامية.

وأدلى ميقاتي بعد إعلان تشكيل الحكومة بكلمة من القصر الجمهوري، وصف فيها الوضع الحالي في لبنان، متحدثاً عن أزمات الأدوية والكهرباء وغياب أفق المستقبل، وبدا متأثراً وغالب الدموع.

ودعا الجميع إلى التعاون، مؤكداً أن الحكومة "لا تريد الغرق في التسييس"، مشدداً على وجود "خطة إنقاذ" بشأن لبنان سيُعلن عنها قريباً.

وتعهد رئيس الوزرء اللبناني الجديد بـ"إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في وقتها"، مشيراً إلى عدم وجود "ثلث معطل في الحكومة الجديدة"، كما أكد أن "من يريد تعطيل عمل الحكومة فسنُخرجه منها".

ومن بين الوزراء الجدد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس أبيض، الذي عرف بنجاحه في التعامل مع أزمة كورونا، وقد عين وزيراً للصحة، وجورج قرداحي الإعلامي المعروف، الذي عين وزيراً للإعلام، والباحث المعروف ناصر ياسين.

ويُعاني لبنان منذ أكثر من عام من أزمة حكومية مستحكمة، في ظل الانقسامات العميقة بين مختلف القوى السياسية، وذلك على الرغم من حدة الأزمة الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة التي يواجهها الشعب اللبناني.

وخلال الأشهر الماضية، فشلت الجهود الدولية والعربية في تخطي العقبات التي واجهت التشكيلة الحكومية التي أعلن عنها، خصوصاً أن أزمة لبنان ترتبط بنظامه الطائفي القائم على المحاصصة والمناصفة في التوظيفات والتعيينات. 

ويقع على عاتق الحكومة المقبلة التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية التي صنفها البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي.

مكة المكرمة