حلفاء الإمارات يفقدون مدينة يمنية ويقرون بالهزيمة في شبوة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqb45B

القوات الموالية للإمارات تلقت هزائم جديدة من الجيش اليمني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-08-2019 الساعة 08:53

استعادت القوات الحكومية اليمنية، اليوم الأربعاء، سيطرتها على مدينة شقرة الساحلية بمحافظة أبين، جنوب البلاد، بعد معارك شرسة مع قوات موالية للإمارات.

وقالت قناة "الجزيرة" إن اشتباكات اندلعت بين قوات الحكومة اليمنية، وقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات، في محيط مدينة شُقرة بمحافظة أبين.

وذكرت أن الاشتباكات استُخدم فيها السلاح الثقيل كالدبابات وصواريخ الكاتيوشا، وأن قوات الحزام والمجلس الانتقالي انسحبت من شقرة إلى منطقة "قرن امكلاسي".

وكانت قوات الحزام الأمني، المدعومة إماراتياً، سيطرت في وقت سابق على مدينة شُقرة ومعسكر قرن امكلاسي، وذلك بعد ساعات من سيطرة قوات الحكومة الشرعية عليها بعد وصول تعزيزات إليها قادمة من مدينة عدن.

وعقب ذلك وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة للحكومة اليمنية إلى مدينة مودية بمحافظة أبين شرق عدن، قادمة من شبوة، مكنتها من الوصول إلى شقره والسيطرة عليها.

إقرار بالهزيمة

في سياق متصل توعد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، عيدروس الزبيدي، بعودة قوات النخبة الشبوانية إلى شبوة (جنوب شرق) التي سيطرت عليها القوات الحكومية مطلع الأسبوع الجاري.

واعترف الزبيدي، في كلمة وجهها لأنصاره مساء أمس الثلاثاء، ونشرتها مواقع تابعة للمجلس الانتقالي، بالهزيمة التي منيت بها قواته في محافظة شبوة، مضيفاً: "لن نحمّل المسؤولية لغيرنا ولن نتهم جهات داخلية أو خارجية".

واعتبر تحرير شبوة من قبل القوات الحكومية المدعومة من السعودية بأنه "يفسر حاجة قيادة التحالف إلى مراجعة الوضع في الشمال طيلة السنوات الأربع الماضية بشكل دقيق ومفصل".

كذلك توعد رئيس الانتقالي الجنوبي بالسيطرة على شبوة ووادي حضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى ومكيراس، واعتبر ذلك أولوية ملحة.

ووصف سيطرة القوات قوات الحكومة الشرعية بأنها "عدوان على أرض الجنوب، بعتاد وأسلحة وتجهيزات وقوة بشرية هائلة".

وفي 14 أغسطس الجاري، سيطرت قوات موالية للإمارات على العاصمة المؤقتة عدن، بعد معارك استمرت 4 أيام مع القوات الحكومية، وهو ما وصفته الشرعية اليمنية بـ"الانقلاب"، واتهمت بشكل مباشر الإمارات بالوقوف وراءه.

مكة المكرمة