حماس تدعم الأجواء الإيجابية وتترك الكرة في ملعب عباس

الحركة أفرجت عن 57 موقوفاً "أمنياً"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rNjXJq

الداخلية في غزة أكدت أن عدد المفرج عنهم 57 من الموقوفين والمحكومين على ذمة قضايا أمنية مختلفة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-11-2019 الساعة 22:48

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، مساء الأحد، عن سلسلة تنازلات لـ"تذليل أي عقبات في سبيل إنجاز ملف الانتخابات الفلسطينية"، مؤكداً أن إصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بالانتخابات قبل الاجتماع الوطني، لن يكون عقبة لتعطيلها.

وقال هنية خلال مؤتمر متلفز: إن "توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن يكون المرسوم الرئاسي للانتخابات يسبق الاجتماع الوطني قد لا يكون عقبة أو سبباً لتعطيل الانتخابات إذا ما تم الاتفاق على الأسس والضمانات التي يجب أن تتوفر لإجرائها".

ويأتي هذا الموقف في أعقاب الإعلان عن أن "عباس" يريد إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بعقد الانتخابات، قبل عقد اللقاء الوطني المتعلق ببحث آلية إجرائها.

وتابع: "هناك توافق وطني لإجراء الانتخابات الفلسطينية، ولكن كان يجب أن تجري في ظل مصالحة فلسطينية، وحكومة وحدة، والاتفاق على إجرائها؛ رئاسية وتشريعية ومجلس وطني".

ولفت إلى أن حركته تسعى "لإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة، واستعادة الوحدة، وبناء نظام سياسي فلسطيني قائم على مبدأ الشراكة في كل المستويات".

وذكر أن حماس "تحلت بمرونة ومسؤولية وإيجابية عالية من وحي إيجابية مسؤوليتها الوطنية ومن وحي الوحدة".

وطالب هنية بضرورة أن تشمل الانتخابات الضفة وغزة والقدس بشكل "لا يقبل التأويل أو المناورة"، لافتاً إلى ضرورة أن يواجه الاحتلال بـ"اشتباك سياسي" في حال رفض إقامتها في القدس المحتلة.

وأكد أن نجاح الانتخابات "يحتاج إلى تحييد المحكمة الدستورية لأنها هي التي أصدرت قراراً بحل المجلس التشريعي الحالي"، كاشفاً عن أن حركته "ستحترم خيار الشعب وصناديق الاقتراع وتذلل كل العقبات أمام إجراء الانتخابات".

وشدد على أن نجاح الانتخابات يحتاج إلى "توفير الحريات اللازمة لإجرائها"، معرباً عن قناعته في إمكانية أن تحقق الانتخابات "أهدافاً تشكل رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني، ومخرجاً للمأزق الراهن الذي تمر به الحالة الوطنية الفلسطينية".

وفي وقت سابق اليوم، أفرجت وزارة الداخلية، التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في قطاع غزة، عن 57 موقوفاً "أمنياً" لديها، وذلك تعزيزاً للأجواء الداخلية الإيجابية في قطاع غزة، واستجابة لدعوة المجلس التشريعي.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم الأحد: "قررت وزارة الداخلية والأمن الوطني العفو عن 57 من الموقوفين والمحكومين على ذمة قضايا أمنية مختلفة، بعد أن تمت دراستها ومعالجة آثارها".

وأوضحت أن وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني اللواء توفيق أبو نعيم، وجه الأجهزة الأمنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للمساهمة في تعزيز السلم المجتمعي.

وفي 28 أكتوبر الماضي، أعلنت "حماس"، في بيان لها، أنها أبلغت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية موافقتها على المشاركة في الانتخابات.

واتفقت الفصائل الفلسطينية مع اللجنة، في 27 أكتوبر الماضي، على إجراء الانتخابات التشريعية أولاً على أن يتبعها الانتخابات الرئاسية، بفارق زمني لا يزيد على ثلاثة أشهر، حسب بيان سابق صدر عن اللجنة.

وأجريت آخر انتخابات رئاسية في فلسطين عام 2005، وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، في حين أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006، وفازت فيها حركة "حماس".

ويسود انقسام بين الحركتين منذ أن سيطرت "حماس"، صيف 2007، على قطاع غزة، ضمن خلافات ما تزال قائمة مع "فتح".

مكة المكرمة