"حماس" ترفض الابتزاز الإسرائيلي بشأن المنحة القطرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6zyVYX

السفير العمادي وخليل الحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-01-2019 الساعة 17:33

قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حركته أكّدت للسفير القطري، محمد العمادي، رفضها المنحة القطرية؛ بسبب سلوك الاحتلال الابتزازي.

وأضاف الحية خلال مؤتمر صحفي عاجل عُقد في مدينة غزة، اليوم الخميس، أن حركة حماس رفضت استقبال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية؛ "بسبب الابتزازات الإسرائيلية"، مرحّباً في الوقت ذاته بدور قطر.

وأوضح أن "الحركة ناقشت مع العمادي ملفّات عدة، وهو متفهّم موقفنا الرافض للمنحة بعد شروط وضعها الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنها رفضت ذلك "رداً على سلوك الاحتلال والتملّص من التزاماته".

وشدد على أن غزة لن تكون جزءاً من الابتزاز أو مسرحاً للمهرجانات الانتخابية الإسرائيلية، مؤكداً أن مسيرات العودة ستستمر "حتى تسترد وتنتزع الحقوق الوطنية الفلسطينية، وحتى تحقّق الأهداف التي أُقيمت من أجلها".

وحمّل الحية الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية "التلكّؤ والتراجع" في التفاهمات التي أبرمتها الفصائل الفلسطينية مع الاحتلال بوساطة مصرية وأممية.

وتابع: "نشكر الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ما قدّموه لغزة، ونقدّر أياديهم البيضاء".

وكان من المقرّر أن تصل الدفعة الثالثة من المنحة القطرية بقيمة 15 مليون دولار إلى غزة، أمس الأربعاء، بعد أن منعت "إسرائيل" وصولها قبل أيام، وكرّرت الخطوة ذاتها في الموعد المقرّر بإيعاز من رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

وفيما يتعلّق بالمنع الأول قال السفير القطري في غزة، محمد العمادي، في تصريح لوكالة "رويترز"، الأحد الماضي، إن إسرائيل منعت هذه الدفعة بسبب الأحداث الدائرة على حدود قطاع غزة، في إشارة إلى مسيرات العودة.

وبدأت قطر، في نوفمبر، برنامجاً مدّته 6 أشهر بقيمة 150 مليون دولار لتمويل رواتب موظفي الحكومة في غزة وشحنات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء هناك.

وتأمل قطر أن تخفّف هذه المعونة آثار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006، إلى جانب مشاريع الإعمار التي تنفّذها الدوحة هناك.

مكة المكرمة