"حماس" ترفض وصف ترامب لها بالإرهاب وتؤكد مشروعية منهجها

فوزي برهوم المتحدث باسم "حماس"

فوزي برهوم المتحدث باسم "حماس"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-05-2017 الساعة 19:51


أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الأحد، أنها حركة تحرر وطني تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، معلنة رفضها لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي وصفها فيها بـ"الإرهاب"، وعدت ذلك انحيازاً للاحتلال.

وكان ترامب قد وصف، خلال كلمته مساء اليوم، أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت بمشاركة 55 زعيماً عربياً وإسلامياً، في السعودية، حركة "حماس" بـ"الإرهاب"، وقال: "داعش وحزب الله والقاعدة وحماس تمثل أشكالاً مختلفة من الإرهاب".

وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم "حماس" عبر صفحته على فيسبوك: إن "هذه التصريحات مرفوضة وتشويه لسمعة مقاومة شعبنا وتحريض عليه، وانحياز كامل للاحتلال الصهيوني".

وأضاف: إن "حماس حركة تحرر وطني تدافع بشكل مشروع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والإرهاب هو الكيان الصهيوني الذي يمارس القتل الجماعي بحق أبناء شعبنا، وبدعم وبغطاء أمريكي رسمي".

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزّت الرشق: إن "حماس حركة تحرر وطني تناضل من أجل الحرية، وتُمارس مقاومة مشروعة، وفقاً للقوانين الدولية، ضد احتلال إحلالي إرهابي، يستهدف البشر والشجر والحجر".

اقرأ أيضاً :

الملك سلمان: القمة الإسلامية الأمريكية توثق تحالفنا ضد الإرهاب

وأضاف الرشق في صفحته على تويتر أن تصريحات ترامب "انحياز صارخ للاحتلال الصهيوني، واصطفاف ضد قيم العدل والحرية".

وبدأت أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، في الرياض مساء اليوم، لبحث مشاريع "الشراكة في الجوانب السياسية والدفاعية والاقتصادية، ومكافحة التطرف، والعمل على تعزيز قيم التسامح والاعتدال".

وصباحاً، اجتمع قادة مجلس التعاون الخليجي مع ترامب، وناقشوا التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، وسبل بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وكان ترامب قد وصل العاصمة السعودية الرياض، صباح السبت، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني 2017، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

وعقد ترامب والعاهل السعودي قمة جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار المنطقة وأمنها.

مكة المكرمة