حماس تضع 3 شروط لاجتماعها مع وفد فتح في غزة

 نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية

نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-04-2017 الساعة 11:44


أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها لن تجتمع مع وفد حركة "فتح"، الذي من المقرر أن يزور قطاع غزة، خلال الأيام القادمة، إلا بثلاثة شروط.

وسيتوجه وفد خماسي من قيادة "فتح" إلى القطاع خلال الأيام المقبلة في لقاء "الفرصة الأخيرة"، في محاولة من رئيس السلطة، محمود عباس، لرمي الكرة بملعب "حماس".

خليل الحية، القيادي البارز في حركة حماس في قطاع غزة، قال خلال مؤتمر صحفي عقده في القطاع، الثلاثاء، إن حركته لن تجتمع مع وفد حركة فتح قبل أن يتراجع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن "قرار الخصومات على رواتب موظفي الحكومة بغزة، وإعادة رواتب مخصصات الشؤون الاجتماعية، ورفع كامل الضرائب المفروضة على الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء".

كما أكد أن حركته تشترط أن يكون اللقاء مع وفد حركة فتح بحضور الفصائل الفلسطينية؛ حتى "تكون شاهدة على مجريات المباحثات".

وعلم مراسل "الخليج أونلاين" أن الوفد الفتحاوي المكون من "محمود العالول، وعزام الأحمد، والحاج إسماعيل جبر، وروحي فتوح، وصبري صيدم، وحسين الشيخ" سيصل غزة قبل نهاية شهر أبريل/نيسان الجاري، وسيلتقي بقيادة حركة "حماس" للتباحث معهم في سبل "إنهاء الانقسام".

قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 1.9 مليون نسمة، يعاني منذ أكثر من 10 سنوات أزمة كهرباء حادّة، وضيقاً في العيش بسبب الحصار.

خلال الأيام الأخيرة، أطلق عباس سلسلة تحذيرات وتهديدات تجاه غزة، بدأ بتنفيذ أولى الخطوات بقطع رواتب موظفي سلطته، في حين هدد بإجراءات حاسمة جديدة بعد الـ25 من شهر أبريل/نيسان الجاري.

وتوقفت محطة الكهرباء في غزة، الأحد؛ لإصرار الحكومة على فرض الضرائب على الوقود بما يرفع سعره لأكثر من ثلاثة أضعاف، وهو ما يحول دون قدرة المواطنين على الشراء. وأعربت السلطة عن استعدادها لشراء الوقود من دون أي ضرائب، وفق سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في القطاع.

وقالت إن الضرائب على الوقود هي السبب الرئيسي لأزمة الكهرباء حالياً، محمّلةً الحكومة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عنها.

وحمّلت "حماس" الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سابقاً، مسؤولية "صناعة الأزمات في قطاع غزة والتضييق على سكانها". في حين حمّلت الحكومة الفلسطينية حماس المسؤولية الكاملة عن أي انقطاع للكهرباء في غزة.

وتنفي الحكومة اتهامات سلطة الطاقة، وتقول إن استمرار سيطرة حركة حماس على شركة توزيع الكهرباء، وعلى سلطة الطاقة، هو الذي يحول دون تمكين الحكومة من القيام بواجباتها، وتحمّل مسؤولياتها تجاه إنهاء أزمة الكهرباء المتفاقمة.

اقرأ أيضاً :

"الهباش" يحرّض على تدمير غزة.. و"رام الله" تتنصّل من أزمة الكهرباء

وأضاف الحية بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام": "فوجئنا بإجرءات أبو مازن تجاه غزة، وكأن القطاع هو من يسحب البساط السياسي من تحت قدميه"، لافتاً إلى أن "أسوأ ما في الأمر هو استحضار الخطاب الديني لتبرير حرق القطاع".

وكان قاضي القضاة في السلطة الفلسطينية، محمود الهباش، طالب بإحراق قطاع غزة المحاصر وتدميره، على غرار "مسجد الضرار" الذي كان على أيام الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأفتى الهباش، الجمعة، بوجوب اتخاذ "إجراءات غير مسبوقة" ضد قطاع غزة؛ لإحباط ما أسماها "مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية".

وحول القضية الفلسطينية ووضع المنطقة أكد الحية أن "القضية الفلسطينية لم تعد من أولويات الأمة جراء ما تعانيه من صراعات"، مبيناً أن "الخاسر الوحيد ممَّا يجري في المنطقة هو شعوب الأمة العربية ومقدراتها"، وتابع: "العدو يستغل حالة الصراع في الأمة العربية ويتمدد سياسياً وأمنياً واقتصادياً".

مكة المكرمة