"حماس" تكشف حقيقة حدوث تقدم في صفقة لتبادل الأسرى مع الاحتلال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LrmvMn

"حماس" أكدت عدم وجود أي جديد في ملف الأسرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-01-2019 الساعة 19:40

نفت حركة "حماس" الفلسطينية صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود تقدُّم جديد في ملف إجراء صفقة تبادل أسرى ثانية مع الاحتلال الإسرائيلي، قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في أبريل المقبل.

وأكد الناطق باسم "حماس"، فوزي برهوم، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، مساء اليوم السبت، أن دولة الاحتلال ليست جاهزة لإبرام صفقة جديدة، وأن لا جديد في ملف الأسرى.

وشدّد برهوم على أن موضوع إطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال سيبقى على سُلم اهتمامات الحركة وأولوياتها، متعهّداً بانتزاع حقوقهم وحريتهم.

وتحتجز "حماس"، منذ عام 2014، أربعة إسرائيليين، بينهم جنديان، لم يُعرف حتى اليوم مصيرهم. وترفض الحركة تقديم أية معلومات تفيد بكون المحتجزين على قيد الحياة أو لا.

وتطالب "حماس" بضرورة إطلاق سراح أسرى "صفقة شاليط" الذين تمت إعادة اعتقالهم، باعتبار ذلك مقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية.

وأبرمت الحركة، في أكتوبر 2011، صفقة تبادل مع "إسرائيل" بوساطة مصرية، تم بموجبها إطلاق سراح 1027 معتقلاً فلسطينياً، مقابل إطلاق "حماس" سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي كان محتجزاً لديها.

لكن "إسرائيل" أعادت، في يونيو 2014، اعتقال 60 من الفلسطينيين المفرَج عنهم، من الضفة الغربية.

جدير بالذكر أن "إسرائيل" تعتقل في سجونها نحو 6500 معتقل فلسطيني، غالبيتهم من سكان الضفة الغربية، وفقاً لإحصائيات فلسطينية رسمية.

 

- ابتزاز رخيص

إلى ذلك، استنكرت حركة "حماس" إعلان الإدارة الأمريكية عزمها وقف المساعدات كافةً المقدمة للفلسطينيين بحلول نهاية الشهر الجاري، معتبراً هذا التوجه "ابتزازاً سياسياً رخيصاً".

وقال برهوم في بيان، اليوم السبت: "القرارات الأمريكية بقطع المساعدات عن شعبنا الفلسطيني ابتزاز سياسي رخيص، يعكس سلوك وتوجهات الإدارة الأمريكية غير الأخلاقية في التعامل مع شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيته".

وأضاف: "يأتي قطع المساعدات في سياق المخطط الأمريكي-الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ بنود صفقة القرن".

ودعا برهوم المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي ودول المنطقة إلى "رفض هذه السياسات والضغوط الأمريكية، ومناهضة السلوك الأمريكي العنصري، والعمل على توفير مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني".

والخميس الماضي، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن الرئيس السابق للوكالة الأمريكية للتطوير الدولي "USAID"، أن الإدارة الأمريكية تنوي وقف المساعدات كافةً المقدمة للفلسطينيين، مع نهاية الشهر الحالي.

وكانت الإدارة الأمريكية أوقفت، خلال الأشهر الماضية، مساعداتها لـ"وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا)، ولمستشفيات القدس، فضلاً عن وقف مساعدات بأكثر من 200 مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني.

مكة المكرمة