"حماس": ضعف العرب والتطبيع ضربا قضية فلسطين والقادم أخطر من أوسلو

اعتبرت النقطة الوحيدة لمواجهة "صفقة القرن" هي الوحدة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJZ4Ej

القيادي في "حماس" رأفت مرة (صورة أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-04-2019 الساعة 12:02

أكد رأفت مرة، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن حالة الضعف التي تمر بها الدول العربية، وتوجه أنظمتها إلى التطبيع العلني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، أضر كثيراً بالقضية الفلسطينية، وضربها بشكل مباشر.

وأضاف مرة، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، أن تمسك الأنظمة العربية بإقامة العلاقات مع "إسرائيل" خطوة خطيرة، واستهداف للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وسيساهم في إبقاء دولة الاحتلال رغم جرائمها.

وقال: "مستوى التفاهم والتعاون الأمريكي-الإسرائيلي قد تجاوز كافة القضايا الأساسية، وحماس تنظر إلى هذا التفاهم على أنه خطر كبير  منح الاحتلال كل ما يسعى له؛ مثل القدس وإسقاط قضية اللاجئين، وحتى الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على هضبة الجولان السورية المحتلة".

القيادي في حركة "حماس" نفى بشكل قاطع توجه حركته لإقامة دولة في غزة، معتبراً أن ما يتم تناقله بهذا الخصوص "عار من الصحة وكلام باطل"، وأن حركته سترفضه ولن تتماشى معه.

وحذر من وجود توجه أمريكي إسرائيلي لضرب المقاومة الفلسطينية، وضم الأراضي والتجمعات الاستيطانية الكبرى، وإسقاط فكرة قيام الدولة الفلسطينية، واستهداف قوى المقاومة في المنطقة.

وأمام هذا الخطر الذي يُحيط بالقضية الفلسطينية دعا القيادي في حركة "حماس" إلى إعادة ترتيب البيت الوطني الفلسطيني الداخلي، وإجراء حوار وطني شامل على قاعدة مواجهة المخطط الإسرائيلي-الأمريكي وإنهاء الحصار والعقوبات عن قطاع غزة، ودعم المقاومة، وحماية حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

وأضاف: "توحيد الموقف الفلسطيني الوطني هو أهم نقطة في مواجهة صفقة القرن وإحباط مشروع ترامب-نتنياهو ضد القضية الفلسطينية".

وبشأن نتائج الانتخابات الإسرائيلية توقع القيادي مرة أن تكون الأشهر المقبلة التي تعقب انتخابات "إسرائيل" أشد خطورة، موضحاً في ختام تصريحه أن "ذلك يدفعنا أكثر  لضرورة توفير أرضية سياسية وطنية جامعة لمواجهة الخطر الأصعب من مرحلة أوسلو".

الجدير ذكره أن ستار انتخابات "الكنيست" (البرلمان) الـ21 قد أُسدل الأربعاء (10 أبريل)، بعد إعلان نتائج فرز أصوات الناخبين والتي أظهرت تساوي عدد المقاعد التي حصل عليها حزب الليكود، وخصمه تحالف "أزرق-أبيض" بزعامة بيني غانتس، لكن تلك النتائج أظهرت تقدم معسكر أحزاب اليمين بحصولها على 65 مقعداً من أصل 120 هي مجموع مقاعد البرلمان، مما يعزز فرضية خطورة المرحلة المقبلة على الفلسطينيين، في ظل تهديدات نتنياهو المتكررة والدعم الكبير الذي يحصل عليه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مكة المكرمة