حماس لـ"الخليج أونلاين": صفقة مالية أعادت سفيري السلطة لأبوظبي والمنامة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/e2oJVd

القيادي البارز في حركة "حماس" وصفي قبها

Linkedin
whatsapp
السبت، 21-11-2020 الساعة 20:08
- متى قررت السلطة الفلسطينية إعادة سفيريها لأبوظبي والمنامة؟

في 18 نوفمبر 2020، بحسب وكالة "رويترز".

- بم وصفت السلطة تطبيع الإمارات والبحرين مع "إسرائيل".

"خيانة وطعنة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".

- ما هدف السلطة من قراراتها الأخيرة بحسب حماس؟

البقاء في الحكم.

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن السلطة الفلسطنية حصلت على وعود مالية من السعودية والإمارات مقابل إعادة سفيريها إلى أبوظبي والبحرين.

جاء ذلك على لسان وصفي قبها، وزير الأسرى السابق بالحكومة الفلسطينية الـ10 التي ترأسها إسماعيل هنية، والقيادي البارز بحركة حماس في الضفة الغربية.

وأكد "قبها" في تصريح لـ"الخليج أونلاين" أن إعادة السلطة الفلسطينية لسفيريها إلى الإمارات والبحرين وراءه "صفقة مشبوهة"، لافتاً إلى أن السلطة في رام الله "تخدم مصالحها فقط".

وأشار إلى أن السلطة "لم تحقق أي إنجازات سياسية للشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن كل هدفها "البقاء في الحكم".

وصفي قبها

وقررت السلطة الفلسطينية، في 18 نوفمبر الجاري، إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين بعد استدعائهما احتجاجاً على توقيع البلدين اتفاقات تطبيع بوساطة أمريكية لإقامة علاقات رسمية مع "إسرائيل".

وكانت الرئاسة الفلسطينية سحبت السفيرين بعد توقيع اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والبحرين والإمارات، وأعلنت رفضها واستنكارها للاتفاق، ووصفته بأنه "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، وبأنه اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وحول إعلان السلطة إعادة التنسيق الأمني مع "إسرائيل" فقد وصف قبها هذه الخطوة بأنها "قرار غير وطني، ويحمل خزياً وعاراً، وهدفه سلطوي".

وأكمل قائلاً: إن "قرار السلطة العودة إلى التنسيق مع الاحتلال لم يكن مفاجئاً، خاصة أنها عودت الجميع على اتخاذها قرارات ثم تتراجع عنها بدون أي ثمن".

وأوضح أن السلطة "فضلت الاحتلال الإسرائيلي على المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام باتخاذها قرار العودة إلى التنسيق الأمني مع إسرائيل"، لكنه أكد أن حركته "ستبقي الباب مفتوحاً أمام الوحدة".

وحول قدوم الديمقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض أشار القيادي في حركة "حماس" إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة "تقدم فقط الكلام المعسول للفلسطينيين دون شيء جديد".

والثلاثاء الماضي، قال وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، في تغريدة: إنه "على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها الرئيس محمود عباس (..) ستتم إعادة مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

وأوقفت السلطة، في مايو الماضي، كافة أشكال التنسيق مع "إسرائيل"، رداً على اعتزامها بدء تنفيذ خطة الضم لأراض واسعة من الضفة الغربية والأغوار.

مكة المكرمة