حماس: نقدر وساطة أردوغان بصفقة تبادل مع "إسرائيل"

عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية

عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-11-2016 الساعة 08:39


أعرب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، الأربعاء، عن تقدير حركته لاستعداد تركيا التوسط لإعادة جندي إسرائيلي أسير في قطاع غزة، مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين لدى الاحتلال.

وقال الحية، في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "الأقصى" الفضائية التابعة للحركة: "نقدر عالياً استعداد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتدخل لعقد صفقة تبادل مع إسرائيل، ونعتبر ذلك انحيازاً للشعب الفلسطيني وللآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال".

وأضاف: "حتى تنجح الوساطة التركية لا بد من أن تتخلى إسرائيل عن إظهار اللامبالاة تجاه ملف جنودها الأسرى، وتلتزم بتطبيق صفقة وفاء الأحرار السابقة (2011)، التي أطلقت حماس بموجبها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية".

اقرأ أيضاً :

"إسرائيل": سنطلب من أردوغان التدخل لإعادة جنودنا من غزة

وفي مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، الاثنين الماضي، قال أردوغان، إن بلاده مستعدة لبذل ما بوسعها للتوسط لإعادة الأسير الإسرائيلي لدى حماس؛ في حال قدمت إسرائيل ضمانات بالإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وفي السياق ذاته، قال الحية: إن "ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لا يشهد في الوقت الراهن أي جهود أو وساطات حقيقية، وإطالة أمد أسر هؤلاء الجنود ليس في مصلحة الاحتلال".

ومطلع أبريل/ نيسان الماضي، كشفت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلحة لحركة حماس، لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف هل هم أحياء أو أموات.

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي شاؤول، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب (أبو عبيدة)، في 20 يوليو/تموز 2014، أسره، خلال تصدي مقاتلي القسام لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، أثناء العداون الإسرائيلي.

وترفض حركة حماس، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان على غزة، هما شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، في يونيو/حزيران الماضي، على أنهما "مفقودان وأسيران".

مكة المكرمة