حمد بن جاسم لدول الخليج: أما آن أن تضعوا خلافاتكم جانباً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AyyAJq

الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري الأسبق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-03-2020 الساعة 14:50

دعا رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، دول مجلس التعاون الخليجي إلى تجاوز خلافاتها، في ظل تفشي فيروس كورونا.

وقال بن جاسم، في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بـ"تويتر"، مساء السبت، مخاطباً دول مجلس التعاون: "أما آن لكم أن تضعوا خلافاتكم، التي أضرت بكم جميعاً، جانباً وأن تجلسوا على مائدة واحدة لوضع الاستراتيجيات التي تخفف على شعوبكم ما سيواجهونه من تبعات قد تطول وتغيّر كثيراً من الثوابت والمحرمات التي كان يحترمها المواطن الخليجي ويلتزم بها".

وأضاف مستدركاً: "لكن التحديات التي تواجهنا جميعاً أكبر من ذلك بكثير. إذن، أليس منا رجل رشيد يبادر بإصلاح الوضع؛ تجنباً لما هو أخطر!؟".

كما حذَّر من أنه ليس بإمكان أحدٍ تحديد الوقت الذي ستتم فيه السيطرة على الوباء الذي يجتاح العالم، مضيفاً أن هذه "الجائحة" ستجلب بالتأكيد عواقب ونتائج صحية واقتصادية وسياسية واجتماعية على العالم بأَسره.

وتنبّأ بن جاسم بـ"أن المؤرخين سيتحدثون مستقبلاً عما كان قبل كورونا وما بعده"، مقارناً تفشي الفيروس بهجمات 11 سبتمبر من حيث مدى تأثيره على العالم.

وأشار رئيس الوزراء الأسبق إلى أنه وجميع العرب يريدون من قياداتهم في العالم العربي والخليجي استخلاص العِبر والدروس، ومعرفة "ضخامة المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم وما يترتب عليهم من عمل كبير لتخفيف أعباء التبعات السلبية، وبالأخص في المجال الاقتصادي".

وحذَّر رئيس الوزراء القطري الأسبق من اعتقاد أنه يريد بهذه المناسبة "التماساً لفك الحصار" عن بلده، مشدداً على أن "قطر تستطيع الاستمرار بالعزم نفسه في تجاوز عواقب الحصار المفروض عليها"..

يشار إلى أن حمد بن جاسم آل ثاني شغل في الفترة ما بين 2007 و2013، منصب رئيس الوزراء القطري، إضافة إلى منصب وزير الخارجية.

وتشهد منطقة الخليج منذ عام 2017، أزمة سياسية نتيجة فرض السعودية والإمارات والبحرين حصاراً على قطر، بدعوى دعمها للارهاب، وهو ما تنفيه، وتؤكد أن الهدف هو النيل من سيادتها.

وتعيش منطقة الخليج هذه الأيام على وقع انتشار فيروس "كورونا"، مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها، حيث بلغ عدد الإصابات في عموم دول مجلس التعاون 1578 إصابة حتى الآن.

وناشدت السلطات في دول مجلس التعاون مواطنيها أن يلتزموا منازلهم إلا في حالات الضرورة؛ منعاً لإصابتهم بالفيروس المنتشر في تلك البلاد. 

وزاد الانتشار بدول الخليج والدول العربية، وينتشر الفيروس اليوم في أكثر من نصف دول العالم، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة