حملة المرزوقي تؤكد أن "الفارق ضئيل" ولا صحة لفوز السبسي

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 60 بالمئة

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 60 بالمئة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-12-2014 الساعة 21:19


استنكر رئيس الحملة الانتخابية للمرشح المستقل محمد المنصف المرزوقي، عدنان منصر، الإعلان المتسرع بفوز مرشح "نداء تونس" الباجي قايد السبسي بالرئاسة، وقال إن ما صرح به مسؤول حملة السبسي محسن مرزوق، في هذا الاتجاه "لا أساس له من الصحة، وهي أرقام مغلوطة".

وقال منصر في تصريحات إعلامية، بعد قليل من غلق مكاتب الاقتراع تبين "أن ميزان التنافس بين المرشحين متقارب جداً"، مضيفاً أن "احتساب الفارق بين المرشحين سيكون بالآلاف، ولن يكون هناك فارق كبير بينهما"، محذراً من أنه "إذا صرح المنافس بأرقام فسنصرح بدورنا بالنتائج".

فرض أمر واقع وخروقات

واعتبر رئيس الحملة الانتخابية للمرزوقي أن نشر استطلاعات رأي، من جانب وسائل إعلام محلية، "هدفه فرض أمر واقع"، بالنظر إلى "مقدار الخطأ الذي يمكن أن تقع فيه هذه العمليات" لسبر الآراء.

على صعيد آخر، أكد منصر رصْدَ حملته للعديد من الخروقات التي وصفها بـ"الخطيرة"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنهم في حملة المرزوقي "سيكونون أول من يهنئ منافسهم إن تأكد فوزه بالانتخابات".

وكان محسن مرزوق، مسؤول حملة السبسي، قد أعلن في تصريحات إعلامية بعد دقائق قليلة من غلق مراكز الاقتراع عن فوز السبسي في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، قائلاً: "مؤشراتنا تفيد بفوز الباجي قايد السبسي".

فارق ضئيل

وتفيد مؤشرات أولية خاصة بوكالة الأناضول، استناداً إلى مصادر مَعنيّة بإحصاء الأصوات وسبر الآراء، ومصادر سياسية رفيعة المستوى، أن الفارق بين المترشحين لرئاسة تونس، الباجي قايد السبسي والمنصف المرزوقي "ضئيل"، ما يجعل حتى اللحظة "من الصعب الجزم بشكل قاطع بفوز أي منهما".

وفسرت مصادر سياسية رفيعة المستوى، فضلت عدم ذكر اسمها، الأمر قائلة: إنه "وارد أن يكون هناك هامش خطأ في استطلاعات الرأي قد يصل إلى خمسة بالمئة، في حين أن الفارق الضئيل بين المرشحين المتنافسين يقل عن هذه النسبة، وبالتالي فلا يمكن القطع بنسبة 100 بالمئة بفوز مرشح على آخر".

نسبة المشاركة

وأغلق أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع في جولة الحسم في الانتخابات الرئاسية التونسية أبوابه في تمام الساعة السادسة بتوقيت تونس من مساء اليوم.

ولا يعني غلق مراكز الاقتراع بدء عملية الفرز فيها كلها؛ نظراً لإمكانية وجود عدد من النّاخبين داخل ساحات هذه المراكز سيسمح لهم بالتصويت، إلا أن إغلاق المراكز يعني عدم السماح لناخبين جدد بالدخول إلى حرم المركز للتصويت.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن نسبة الإقبال على التصويت في الجولة الثانية من انتخابات الرّئاسة بلغت عند غلق مراكز الاقتراع 59.6 بالمئة داخل الجمهورية، في حين راوحت بين 25 و26 بالمئة في دوائر الخارج.

وشهد يوم الاقتراع إقبالاً متوسطاً بوجه عام، ومتدنياً بين فئة الشباب بوجه خاص، بحسب تقديرات رسمية وملاحظين لعملية الاقتراع.

وتعد هذه النسبة، شبه النهائية، أقل من تلك التي سجلت في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، الشهر الماضي، التي بلغت 64 بالمئة.

مكة المكرمة